حقيقة هدم مدرسة الثانوية العسكرية بالأقصر.. وكيل التعليم يوضح
أكد أسامة عبد العال، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الأقصر، أن ما تم تداوله خلال الفترة الأخيرة بشأن هدم مدرسة الثانوية العسكرية وتخصيص موقعها لصالح أحد الفنادق الاستثمارية الجاري تنفيذها بالمدينة، عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضح وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر أن مبنى مدرسة الثانوية العسكرية يخضع حاليًا لأعمال إحلال وتجديد وتطوير شاملة، نافيًا وجود أي قرار يتعلق بنقل ملكية أرض المدرسة أو تغيير نشاطها التعليمي.
وأشار عبد العال إلى أن مشروع تطوير المدرسة شهد بعض التأخير خلال الفترة الماضية، نتيجة استكمال الإجراءات وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة، قبل أن تعود الأعمال إلى مسارها الفعلي، تمهيدًا للانتهاء من المشروع في أقرب وقت.
وتأتي أعمال التطوير في إطار خطط رفع كفاءة المنشآت التعليمية بمحافظة الأقصر، وتحسين مستوى البنية التحتية للمدارس، بما يتناسب مع احتياجات الطلاب ويسهم في توفير بيئة تعليمية ملائمة لسير العملية التعليمية.
وأوضح وكيل وزارة التربية والتعليم أن موقع مدرسة الثانوية العسكرية يتبع هيئة الأبنية التعليمية، وأن الأعمال الجارية بالمبنى تأتي ضمن خطة تستهدف إحلال وتجديد المبنى القديم ورفع كفاءته، بما يضمن توفير منشأة تعليمية حديثة ومناسبة للطلاب.
وفيما يتعلق بمصير الطلاب خلال فترة تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد، أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر أن المديرية تعمل حاليًا على إعداد خطة لتنظيم توزيع الطلاب على عدد من المدارس القريبة، بما يضمن استمرار الدراسة وعدم تأثر العملية التعليمية، لحين الانتهاء من أعمال التطوير وتسليم المبنى.
وشدد عبد العال على أهمية تحري الدقة والحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد مجددًا أن مدرسة الثانوية العسكرية تخضع حاليًا لأعمال تطوير وإحلال وتجديد، ولا يوجد أي قرار بهدمها أو تخصيص موقعها لصالح أي مشروع فندقي.