عودة الأتراك.. «فيدان» بعد وصول المشاركين في أسطول الصمود: شجعان
أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم السبت، وصول عدد من المواطنين الأتراك من إسرائيل، كانوا مشاركين في أسطول الصمود العالمي، الذي كان يسعى لكسر لحصار عن قطاع غزة وواجهه الاحتلال بإجراءات قمعية واعتقلت كل من شارك فيه.
عودة المواطنين الأتراك من إسرائيل
وقال وزير الخارجية التركي: "وصلت إلى إسطنبول طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية تقل مواطنينا والمشاركين في أسطولنا من مختلف البلدان على متن قوارب أسطول الصمود العالمي التي احتجزتها القوات الإسرائيلية".
وأضاف عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "نواصل العمل لضمان عودة المواطنين المتبقين إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن".
وأضاف أن الأشخاص الشجعان الذين أعطوا صوتًا للضمير الإنساني أظهروا موقفًا مشرفًا ضد الظلم بشجاعتهم وتصميمهم، وأصبحوا صوت المظلومين بنضالهم باسم العدالة والقيم الإنسانية".
وفي وقت سابق ، قال المتحدث باسم الخارجية التركية، أونجو كوتيشيلي، في بيان صحفي ، إن أنقرة تسعى للإفراج عن مواطنيها المعتقلين ضمن أسطول الصمود الذي انطلق من أوروبا وضمن أعضاء من دول أوروبية من إيطاليا وإسبانيا من أجل كسر حصار التجويع الذي شنته دولة الاحتلال الإسرائيلية وتفاجئ العالم باعتقال المدافعين عن أبسط حقوق الإنسان التي حُرم منها الإنسان الفلسطيني وهي حق الحياة وحق الطعام.
وعرضت الخارجية التركية الوساطة من أجل استعادة مختلف الجنسيات التي اعتقلتها سُلطات الاحتلال الإسرائيلية بالرغم من دخول قطاع غزة مرحلة المجاعة حسب ما أعلن عنه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش داعيا العالم للتدخل لمنع تلك الكارثة منذ سبتمبر الماضي.
عقوبات ألمانية ضد إسرائيل
وفي السياق نفسه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن حكومة نتنياهو الحالية باتت ترتكب أفعال منتهكة لحقوق الإنسان بينما ظهرت دعوات بوقت سابق داخل الكونجرس الأمريكي من جانب المنتمين للحزب الديمُقراطي بوقف بعض صادارات السلاح الأمريكية الثقيلة لإسرائيل في ظل ارتكاب الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين.
ونظرا لجرائم الإبادة التي ارتكبتها إدارة نتنياهو ضد المدنيين الفلسطينيين صنفت المحكمة الجنائية الدولية نتنياهو كمجرم حرب دُوَليّ بينما عزمت بعض الدول الكبرى الأوروبية للانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني الضائعة مثل فرنسا للاعتراف بالدولة الفلسطينية التي أعقبه اعتراف عدد كبير من الدول الأوروبية، بينما تفاوضت بريطانيا مع إسرائيل بالتراجع عن الاعتراف بفلسطين مقابل وقف الإبادة.
