صلاح خرج ولم يعد.. أب يبحث عن نجله المفقود بالزقازيق | صورة
في مشهد إنساني مآساوي يدمي القلوب، شاهد المارة بمدينة الزقازيق أب يسير باكياً في الشوارع حاملا صورة نجله الصغير المدعو صلاح محمد صلاح حامد، الذي تغيب عن منزله منذ أكثر من أسبوع، بعد أن خرج متجهًا إلى مدرسته ولم يعد حتى الآن.
الأب المكلوم، المقيم بمنطقة وادي النيل بدائرة قسم شرطة ثان الزقازيق، لم يترك مكانًا إلا وبحث فيه عن فلذة كبده، متنقلًا بين الشوارع وأقسام الشرطة والمستشفيات، على أمل أن يلمح أحدهم وجه ابنه أو يدله على مكانه.
وأوضح الأب قائلا: صلاح خرج صباح أحد الأيام كعادته للمدرسة،ومن ساعتها ما رجعش، وحياتنا اتحولت لجحيم، مش عارفين ننام ولا نطمن."وناشد الأب رجال الداخلية بالبحث عن نجله وكشف غموض اختفائه.
على صعيد آخر، شهدت قرية الشبانات التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية تطورات جديدة في القضية التي أثارت الرأي العام خلال الأيام الماضية، بعدما اتهمت سيدة شابة زوجها بالتعدي عليها بالضرب المبرح ومحاولة خنقها إثر خلافات أسرية.
وقالت الضحية، لـ"إيجبتك"، إن جهات التحقيق قررت اليوم تجديد حبس الزوج المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مؤكدة أنه "لا توجد أي مساعٍ للصلح بين الطرفين"، لافتة إلى أن أسرة الزوج لم تتواصل معها بشأن إنهاء الأزمة أو محاولة تسويتها.
وأوضحت، أنها لا تنوي بأي حال من الأحوال الدخول في صلح مع المتهم بعد ما تعرضت له من اعتداء وصفته بـ" الوحشي"، مشيرة إلى أن سبب الخلاف لم يتعدَّ كونه خلافات عائلية بسيطة مع أسرة الزوج، لكنها تطورت بشكل غير متوقع إلى محاولة إنهاء حياتها.
وأضافت السيدة،أنها بدأت تتماثل للشفاء من الإصابات الجسدية، حيث تعاني من كدمات وجروح متفرقة بالوجه والرأس واليدين، غير أن حالتها النفسية لا تزال "سيئة للغاية" نتيجة ما عاشته من لحظات مرعبة، مؤكدة أنها تجد صعوبة في تجاوز الصدمة.
ترجع تفاصيل الواقعة إلى نشوب مشادة بين الزوجين بسبب مصروف المنزل، قبل أن تتحول إلى اعتداء جسدي عنيف، حيث قام الزوج ، بحسب رواية الضحية، بضربها بشكل مبرح، ثم حاول خنقها بحبل أثناء محاولتها الفرار، إلا أن صرخاتها واستغاثتها بالجيران أنقذت حياتها في اللحظات الأخيرة.

