تحت شعار "إرادة تتحدى الصعاب"، مركز شباب طحلة يحتفي بالبطل عرفة يوسف
في أجواء احتفالية مميزة، استضاف مركز شباب طحلة ندوة حوارية موسعة ضمن فعاليات مبادرة «نماذج ملهمة»، للاحتفاء بابن القرية والبطل العالمي الكابتن عرفة يوسف، طالب كلية التجارة بجامعة بنها، والحاصل على الميدالية البرونزية والمركز الثالث عالميًا في بطولة العالم للبوتشا، التي أقيمت في القاهرة بمشاركة 18 دولة.
تحت شعار "إرادة تتحدى الصعاب"، مركز شباب طحلة يحتفي بالبطل العالمي
جاءت الفعالية تحت إشراف وتوجيهات الدكتور محمد عبد المؤمن، وكيل المديرية للرياضة، ودعاء نبيه، وكيل المديرية للشباب، وبحضور جماهيري كبير من شباب وأهالي قرية طحلة، إلى جانب عدد من الرموز والقيادات الشعبية والتنفيذية بالقرية، الذين حرصوا على تكريم البطل والاحتفاء بإنجازه الرياضي المشرف.
وأدارت الندوة الإعلامية الدكتورة هبة عادل شلبي، حيث تناول اللقاء تفاصيل رحلة البطل عرفة يوسف، والتحديات التي واجهها خلال مسيرته، وكيف تحولت الصعوبات إلى دافع لتحقيق النجاح والوصول إلى منصات التتويج العالمية ورفع اسم وعلم مصر عاليًا.
عرفة يوسف يستعرض رحلة النجاح والتحدي
واستهل الكابتن عرفة يوسف حديثه بالتعريف برياضة البوتشا (Boccia)، موضحًا أنها إحدى الرياضات الأولمبية المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية شديدة التخصص، كما استعرض قواعد اللعبة وآليات ممارستها وكيفية اكتشاف المواهب والانضمام إليها.
وتحدث البطل العالمي عن مشواره الرياضي وما واجهه من تحديات ومعوقات في بداية الطريق، مؤكدًا أن الإرادة والعزيمة كانتا العامل الأبرز في تجاوز الصعوبات وتحقيق حلم الوصول إلى منصات التتويج العالمية.
كما أعرب عن سعادته وفخره بتحقيق المركز الثالث عالميًا وحصد الميدالية البرونزية، مؤكدًا أن التتويج وسط منافسة قوية بمشاركة أبطال من 18 دولة يمثل محطة مهمة في مسيرته وحافزًا لمواصلة العمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات باسم مصر.
مطالب بتطوير رياضة البوتشا داخل مراكز شباب القرى
وخلال اللقاء، طرح البطل العالمي عددًا من المطالب التي من شأنها دعم استمراره في المنافسات الدولية، وفي مقدمتها توفير وتجهيز ملاعب مناسبة لرياضة البوتشا داخل مركز شباب طحلة ومركز شباب الفاخورة، بما يسهم في تخفيف مشقة السفر اليومية إلى مدينة بنها للتدريب، وتوفير الوقت والجهد اللازمين للاستعداد للبطولات.
كما طالب بتوفير الدعم اللوجستي والمادي والأدوات الخاصة باللعبة داخل مراكز الشباب بالقرى، بما يتيح الفرصة أمام المزيد من أبناء ذوي الهمم لاكتشاف مواهبهم الرياضية وتنميتها، والوصول إلى مستويات تنافسية تؤهلهم للمشاركة في البطولات المحلية والدولية.