ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال والتبت إلى 616 قتيلاً
أعلنت الشرطة النيبالية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية، إلى 616 قتيلاً.
عدد الوفيات
وأوضحت الشرطة، في منشور عبر منصة «إكس» نقلته قناة «سكاي نيوز» البريطانية، أن عدد المصابين جراء الكارثة بلغ 2301 مصاب، فيما يشارك نحو 4811 ضابطًا في عمليات الإنقاذ والإغاثة والبحث عن المتضررين.
وتتعرض منطقة الهيمالايا، الممتدة عبر نيبال والهند والصين وبوتان، بصورة متزايدة للفيضانات والانهيارات الأرضية، في ظل ارتفاع درجات الحرارة بوتيرة أسرع من العديد من المناطق الأخرى حول العالم، وهو ما يرتبط بتداعيات أزمة المناخ.
وتسببت فيضانات وانهيارات أرضية مفاجئة في نيبال في وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة، بعد اجتياح المياه والسيول لعدد من المناطق، ما أسفر عن مقتل 359 شخصا وفقدان أكثر من 1300 شخص، وفقا للبيانات الواردة.
وأدت الفيضانات المفاجئة إلى اجتياح الوديان وتدمير قرى بأكملها، فيما تضررت البنية التحتية بصورة كبيرة، حيث دمرت السيول عشرات الجسور ونحو 40 كيلومترا من الطرق في المناطق الجبلية.
جهود مكثفة للبحث عن المفقودين
وتواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة جهودها لتحديد أماكن المفقودين والعثور عليهم، ومن بينهم مئات السياح الذين كانوا موجودين في المناطق المتضررة وقت وقوع الكارثة.
كما أسفرت الفيضانات عن فقدان نحو 500 شخص من جنسيات مختلفة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور.
الجيش يشارك في عمليات الإنقاذ
وشاركت قوات الجيش في عمليات الإنقاذ والإغاثة، حيث تمكنت من إجلاء وإنقاذ أكثر من 100 شخص بواسطة طائرات الهليكوبتر، ونقلهم من المناطق التي حاصرتها مياه السيول والانهيارات الأرضية إلى أماكن آمنة.
وتتواصل أعمال الإنقاذ وإزالة آثار الفيضانات، بالتزامن مع جهود حصر الخسائر وتقديم المساعدات للمتضررين، في ظل استمرار التحديات التي تواجه فرق الطوارئ بسبب الدمار الواسع الذي خلفته السيول.





