في ذكرى رحيله 20.. «نجيب محفوظ» من الحارة إلى الخلود
ينظم مركز ماسبيرو للدراسات ندوة ثقافية بعنوان «من الحارة إلى الخلود.. عشرون عامًا على رحيل نجيب محفوظ»، احتفاءً بمرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، واستعادةً لمسيرته الأدبية وما تركه من أثر بارز في تاريخ الأدب المصري والعربي.
نجيب محفوظ من الحارة إلى الخلود
ويشارك في الندوة كل من الناقد الدكتور محمد بدوي، والروائي إبراهيم عبد المجيد، والكاتب الصحفي محمد شعير، في لقاء يناقش حياة نجيب محفوظ وأبرز محطات تجربته الإبداعية، إلى جانب قراءة في أعماله التي جعلت من تفاصيل المجتمع المصري والحارة الشعبية عالمًا أدبيًا تجاوز الحدود المحلية ووصل إلى العالمية.

وتتناول الندوة رحلة محفوظ مع الكتابة، وكيف استطاع من خلال رواياته وشخصياته أن يرصد تحولات المجتمع المصري، ويقدم نماذج إنسانية ظلت حاضرة في الذاكرة الأدبية، حتى أصبح اسمه واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ الرواية العربية.
كما تسلط الندوة الضوء على المكانة التي احتلها محفوظ في الثقافة المصرية والعربية، خاصة بعد حصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليصبح أول أديب عربي يفوز بالجائزة.
ويأتي تنظيم الندوة تأكيدًا على استمرار حضور نجيب محفوظ في المشهد الثقافي، رغم مرور عقدين على رحيله، إذ لا تزال أعماله تُقرأ وتُناقش وتُعاد دراستها، بينما تواصل شخصياته وأعماله حضورها في الوجدان المصري والعربي.





