الحرس الثور: تفاهمنا مع سلطنة عملن بشأن حصة كل منا في المضيق
قال الحرس الثوري الإيراني إن طهران توصلت إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن حصة كل طرف من مياه مضيق هرمز، وكذلك حصص العائدات المرتبطة بالمضيق، وأضاف الحرس الثوري أنه في حال تخلت الولايات المتحدة عن وضع العراقيل وعادت إلى مذكرة التفاهم، فإن بإمكان إيران فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
سيطرة على جانب من مضيق هرمز
وأكد أن الممر البحري الواقع بالقرب من سلطنة عُمان يخضع بشكل كامل للسيطرة الإيرانية، مشددًا على أن مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرة إيران.
وأشار الحرس الثوري إلى عدم وجود أي سفينة عسكرية تابعة للعدو داخل مياه الخليج، مضيفًا أن الجانب الآخر يعاني من نقص في تأمين احتياجاته من الأسلحة الاستراتيجية.
وفي الشأن الداخلي، قال الحرس الثوري إن الاختلاف في وجهات النظر بشأن القضايا السياسية أمر طبيعي، لكنه شدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة في مواجهة ما وصفه بـ"العدو"، مؤكدًا أهمية تماسك الموقف الإيراني في ظل الظروف الراهنة.
وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قد أكد أمس إن المشاورات التي أجراها مع نظيره الإيراني عباس عراقجي كانت بناءة، معربًا عن أمله في الإعلان قريبًا عن ترتيبات لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز، بما يمهد لعودة حركة الملاحة في المضيق.
إدارة مضيق هرمز
وأضاف وزير الخارجية العماني أن الترتيبات المتعلقة بإدارة مضيق هرمز مستقبلًا، إلى جانب العمل على التوصل إلى حل دائم بشأن وضع الملاحة فيه، سيتم بحثها في مرحلة لاحقة، وفقًا للمادة الخامسة من مذكرة إسلام آباد.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراء مناقشات ومشاورات مع الشركاء في المنطقة، بهدف دعم جهود تحقيق السلام وتعزيز التعاون والاستقرار، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
مشاورات إقليمية
وأكد أن المشاورات الإقليمية تستهدف التوصل إلى ترتيبات تساهم في الحفاظ على أمن الملاحة واستقرار المنطقة، وتوفير إطار عملي للتعامل مع التحديات التي تواجه حركة السفن عبر المضيق.وكانت سلطنة عمان وإيران، قد أجرتا اليوم الثلاثاء، مشاورات بشأن تطورات الأوضاع في مضيق هرمز، حيث بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي سبل استئناف الملاحة الآمنة عبر المضيق، بما يحفظ سيادة البلدين ويصون حقوقهما السيادية.




