115 مستوطنًا يقتحمون الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال مع طقوس تلمودية
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، وسط حماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
اقتحام باحات المسجد الأقصى
وأفادت مصادر مقدسية بأن 115 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، من خلال باب المغاربة الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين دخلوا إلى باحات المسجد على شكل مجموعات متتالية، وتجولوا في أرجائها وفق مسارات محددة مسبقًا، فيما أدى عدد منهم طقوسًا تلمودية، خاصة في المنطقة المقابلة لمسجد قبة الصخرة المشرفة، وفي الجزء الشرقي من ساحات المسجد الأقصى.
تشديد الإجراءات على أبواب الأقصى
وفي الوقت نفسه، منعت قوات الاحتلال وعرقلت دخول عشرات الشبان والمصلين إلى المسجد الأقصى، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية والأمنية على أبواب المسجد وفي محيط البلدة القديمة بمدينة القدس.
وتواصل المجموعات الاستيطانية وجماعات ما يسمى "الهيكل" اقتحام باحات المسجد الأقصى بصورة شبه يومية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، باعتبارهما عطلة رسمية لدى الاحتلال، وذلك على فترتين خلال اليوم.
وتبدأ الفترة الأولى صباحًا من الساعة السابعة والنصف وحتى الثانية عشرة ظهرًا، فيما تبدأ الفترة الثانية عقب صلاة الظهر وتستمر لمدة ساعة ونصف.
طقوس تلمودية داخل المسجد الأقصى
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد الممارسات التي تستهدف تغيير الواقع القائم داخل المسجد الأقصى، من خلال أداء طقوس تلمودية، ورفع الأعلام الإسرائيلية، وممارسة ما يعرف بـ"السجود الملحمي"، في خطوة تعد انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد صدق الأسبوع الماضي على السماح للمستوطنين بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة "السيدور"، إلى جانب إقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى، في تطور أثار انتقادات واسعة ومخاوف من تصعيد الإجراءات الرامية إلى فرض واقع جديد داخل المسجد.




