رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محافظ البحيرة: غرفة عمليات طارئة بشأن غرق أراضي طرح النهر

محافظ البحيرة تتابع
محافظ البحيرة تتابع ارتفاع منسوب مياه النيل

أجرت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، جولة ميدانية لمتابعة ارتفاع منسوب مياه النيل بعدد من أراض طرح النهر بمركز كوم حمادة، شملت منطقة جزيرة الدخلة التابعة للوحدة المحلية بقرية النجيلة، وكذلك منطقة قناطر بولين، والصواف وذلك بحضور المهندس كمال القلماوي  وكيل وزارة الري بالبحيرة، واللواء عبد العزيز قطاطو، رئيس مركز ومدينة كوم حمادة، ومسؤولي حماية النيل والزراعة.
 

وخلال جولتها أكدت المحافظ أن أعمال المتابعة والاستعداد لمواجهة أي ارتفاع محتمل في منسوب نهر النيل مستمرة منذ أكثر من شهر، بالتنسيق الكامل مع وزارة الموارد المائية والري وكافة الجهات التنفيذية والخدمية بالمحافظة، مشيرة إلى أنه تم رصد نحو 60 فدانًا من الأراضي المنخفضة المتأثرة بارتفاع منسوب المياه وهي أراضي طرح النهر والمتعدى عليها، وجارٍ التعامل معها بشكل فوري لضمان عدم امتداد التأثير إلى مناطق أخرى.

وأوضحت أن غرفة التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة منعقدة على مدار الساعة، مع استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى والتنسيق المستمر مع وزارة الري والحماية المدنية وجميع الأجهزة التنفيذية، مؤكدة أن المحافظة تتعامل مع الموقف بخطة استباقية محكمة ومدروسة تضع في مقدمة أولوياتها سلامة المواطنين وحماية الأرواح.
 

ووجهت محافظ البحيرة بتشكيل لجنة مشتركة من مديريتى الزراعة والري والوحدات المحلية للمرور الميداني المستمر على المراكز الواقعة على ضفاف النيل (كوم حمادة – الرحمانية – شبراخيت – إيتاي البارود – المحمودية – رشيد) لمتابعة الموقف ورصد أي مستجدات قد تطرأ والتعامل الفوري معها بالتنسيق مع غرفة العمليات المركزية بالمحافظة.



على صعيد آخر،  انتقل "إيـجبتك" إلى قرية دلهمو التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية لمعايشة معاناة الأهالي بعد أن غمرت مياه الفيضان بيوتهم وأراضيهم، ليجدوا أنفسهم مجبرين على ترك منازلهم والإقامة في عشش وخيم مؤقتة أقاموها بأيديهم فوق مناطق مرتفعة، بعد أن أصبحت الأرض التي عاشوا عليها لسنوات غارقة بالكامل.

الأهالي يقولون إنهم فقدوا كل شيء، منازلهم ومحاصيلهم وأمانهم، بينما تبدو الحياة في دلهمو كأنها مشهد مأساوي طويل. الشوارع تحولت إلى مجار مائية، وأصبحت المراكب الصغيرة الوسيلة الوحيدة للتنقل. بعض الأهالي تمكنوا من نقل أثاثهم قبل أن تبتل الجدران، بينما خسر آخرون كل شيء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء