جامعة أسيوط تبحث تحديث المطبعة المركزية وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها
بحث مجلس إدارة المطبعة المركزية بجامعة أسيوط، التابعة لقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، سبل تطوير منظومة العمل وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والأجهزة المتاحة، بما يضمن رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتلبية احتياجات مختلف كليات وقطاعات الجامعة.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس، تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وبحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمهندس جلال الدين حسن حامد، المشرف على المطبعة المركزية، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة.
تعظيم الاستفادة من الموارد الذاتية
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن تطوير المطبعة المركزية يأتي ضمن توجه الجامعة نحو الاستخدام الأمثل لمواردها وإمكاناتها الذاتية، مع العمل على مواكبة التطورات المتلاحقة في مجالات الطباعة والتجهيز.
وأوضح أن رفع كفاءة المطبعة من شأنه تحسين جودة المنتجات المطبوعة، وتقليل الوقت اللازم لإنجاز الأعمال، فضلًا عن توفير احتياجات قطاعات الجامعة المختلفة بكفاءة، بما يدعم منظومة العمل المؤسسي ويعزز قدرة الجامعة على الاستفادة من إمكاناتها المتاحة.
تحديث الماكينات وتحسين التشغيل
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن المطبعة المركزية تمثل أحد المكونات الداعمة للعمل داخل الجامعة، نظرًا لدورها في توفير العديد من احتياجات الكليات والقطاعات المختلفة من الخدمات الطباعية.
وأشار إلى أن تطوير منظومة العمل بالمطبعة ورفع كفاءة التشغيل يسهمان في تقديم خدمات أكثر كفاءة واستدامة، إلى جانب تعزيز التكامل بين المطبعة ومختلف وحدات الجامعة، بما يتوافق مع توجه الجامعة نحو تطوير خدماتها وتعظيم الاستفادة من مواردها الذاتية.
متابعة التشغيل والصيانة
وناقش مجلس إدارة المطبعة خلال الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بخطة التطوير، وفي مقدمتها مقترح تحديث وتطوير ماكينات المطبعة المركزية، ورفع كفاءة التشغيل وتحسين معدلات الأداء.
كما بحث المجلس تحديد الاحتياجات الفعلية من الماكينات والمعدات وفقًا للأولويات، بما يضمن توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر احتياجًا وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من عمليات التطوير.
وتضمن الاجتماع كذلك استعراض تقرير متابعة أعمال التشغيل والصيانة داخل وحدات المطبعة عن شهر يوليو 2026، للوقوف على معدلات التشغيل وحالة المعدات، إلى جانب متابعة أعمال الصيانة اللازمة للحفاظ على كفاءة الأجهزة واستمرارية العمل.
متابعة المؤشرات المالية
واستعرض أعضاء المجلس المؤشرات الأولية للحساب الختامي للمطبعة، في إطار متابعة الجوانب المالية والإدارية المرتبطة بمنظومة التشغيل، بما يساعد على تقييم الأداء ووضع التصورات اللازمة للمرحلة المقبلة.
وشارك في الاجتماع الدكتور أحمد حمزه، الأستاذ المتفرغ بقسم هندسة القوى الميكانيكية بكلية الهندسة، والدكتور عبد الكريم محمود، المدرس بقسم المحاسبة والمراجعة بكلية التجارة، والدكتورة سارة طارق، المدرس بقسم علوم الحاسب بكلية الحاسبات والمعلومات.
كما حضر الأستاذ عمرو محمد، مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، والأستاذ محمد إسلام، رئيس الشئون المالية والإدارية للمطبعة، والأستاذة غادة حسن، سكرتارية الاجتماع.
وتأتي مناقشات مجلس إدارة المطبعة المركزية في إطار جهود جامعة أسيوط لتطوير وحداتها الخدمية، ورفع كفاءة مواردها وإمكاناتها، بما يحقق التكامل بين قطاعات الجامعة، ويحسن مستوى الخدمات المقدمة، ويدعم توجهها نحو الاستخدام الأكثر كفاءة واستدامة لمواردها الذاتية.


