السر في الميتوكوندريا.. كيف تحافظ على صحتك من الإصابة بالسرطان؟
ارتفعت في السنوات الأخيرة معدلات الإصابة بمرض السرطان عالميًا، ومن هنا بدأت الأبحاث العلمية تركز مجهودها بشكل أعمق على الأسباب الخلوية التي تلعب دورًا محوريًا في الإصابة بمرض السرطان، وقد كشفت دراسات حديثة تم نشرها في مواقع طبية موثوقة مثل PubMed، عن وجود ارتباط كبير بين صحة الميتوكوندريا داخل الخلايا، وبين الوقاية من السرطان وتحسين جودة الحياة.
ما هي الميتوكوندريا وما علاقتها بالسرطان؟
يمكن تعريف الميتوكوندريا بأنها أجزاء دقيقة توجد داخل الخلايا المسؤولة عن إنتاج الطاقة وتنظيم عمليات حيوية مثل موت الخلايا المبرمج، وهي ضرورية للتخلص من الخلايا التالفة أو غير الطبيعية في الجسم، وقد تتعطل هذه الآليات عند حدوث خلل في وظائف الميتوكوندريا، مما يؤثر بشكل سلبي على الخلايا ويؤدي إلى نمو غير طبيعي للخلايا، وهو الأمر الذي يساعد على زيادة خطر الإصابة بالأورام السرطانية، وقد أكدت أبحاث تم نشرها في Cell Journal وFrontiers in Cell Biology، أن تلف الميتوكوندريا يرتبط بخلل جيني قد يؤدي إلى تحفيز تكون خلايا سرطانية.
نصائح للحفاظ على تقليل خطر الإصابة بالسرطان

تناول أطعمة تحتوي على مضادات الأكسدة
يساعد تناول الخضروات والفواكه الطازجة خاصة الأنواع التي تحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، مثل التوت والسبانخ والبروكلي على تقليل الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة التي تهاجم الميتوكوندريا ،وبذلك تحفز الجسم على مقاومة الإصابة بمرض السرطان.
ممارسة الرياضة بانتظام
تساهم ممارسة الرياضة بشكل منتظم في تعزيز كفاءة الميتوكوندريا، وتساعد أيضا على تحفيز إنتاج خلايا جديدة سليمة، مما يساعد في رفع مقاومة الجسم للأمراض وتحسين الأداء الخلوي.
الصيام المتقطع أو تقليل السعرات الحرارية
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول أطعمة ذات سعرات حرارية عالية على اتباع نظام الصيام المتقطع، مما يحفز الجسم على التخلص من الميتوكوندريا التالفة واستبدالها بأخرى سليمة.
النوم الجيد وتقليل التوتر
يؤثر النوم غير الكافي والإجهاد المستمر بشكل سلبي على الجسم، ويؤدي إلى تراكم الجذور الحرة وضعف وظائف الميتوكوندريا، لذلك فإن الحصول على نوم كافِ وتقليل التوتر النفسي، يعتبران من أسس الحفاظ على صحة الخلايا.

