باسم حلقة: تحطيم تماثيل الحديقة اليابانية يستوجب التحقيق والتوثيق |خاص
قال باسم حلقة الخبير السياحي إن واقعة تحطيم عدد من التماثيل واختفاء رؤوس بعضها من الحديقة اليابانية تستوجب التحقيق، نظرًا لما تمثله هذه الأعمال من قيمة فنية وتاريخية، فضلًا عن كونها جزءًا من الصورة البصرية المميزة للحديقة وذاكرة المكان.
وأوضح "حلقة" في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن الخطوة الأولى تتمثل في تحديد الطبيعة القانونية والتاريخية للتماثيل، مشيرًا إلى أنها أعمال فنية حديثة، وأن عدم تسجيلها ضمن الآثار لا يعني بالضرورة أنها تفتقر إلى القيمة التاريخية أو الفنية.
وأضاف الخبير السياحي أن عدم تسجيل الحديقة أو التماثيل ضمن الآثار يعني أن حمايتها لا تقع تلقائيًا ضمن اختصاص وزارة السياحة والآثار، وإنما قد تكون مسئولية الجهة المالكة أو المسئولة عن الحديقة، وهي محافظة القاهرة وفقًا للمعلومات المتاحة.
وأكد أن عدم تسجيل التماثيل كآثار لا يعني إمكانية التعامل معها دون ضوابط، مشددًا على ضرورة الحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من التراث الثقافي والذاكرة البصرية للمجتمع.
وطالب بإجراء حصر وتوثيق شامل لجميع التماثيل الموجودة بالحديقة، مع تحديد تاريخ إنشائها وقيمتها الفنية والتاريخية، فضلًا عن تحديد الجهة المسئولة قانونيًا عن حمايتها وصيانتها.
كما دعا إلى فتح تحقيق في واقعة تحطيم التماثيل واختفاء رؤوس بعضها، وتحديد المسئولين عن الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على ما تبقى من هذه الأعمال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وشدد الخبير السياحي على أن الحفاظ على عناصر التراث الثقافي لا يجب أن يرتبط فقط بالتسجيل الرسمي ضمن الآثار، مؤكدًا أن حماية الذاكرة التاريخية والبصرية للمجتمع مسئولية مشتركة تستوجب التوثيق والصيانة والحماية.




