كلوي كارداشيان تكشف سبب رفضها التمثيل رغم عروض الأدوار المتكررة
أوضحت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان أسباب ابتعادها عن مجال التمثيل، رغم تلقيها عروضًا للمشاركة في أعمال درامية مختلفة، مؤكدة أنها لا تستبعد خوض التجربة مستقبلًا، لكنها لا ترى في الوقت الحالي أن التمثيل يمثل المجال الذي ترغب في تكريس وقتها وطاقتها له.
وجاءت تصريحات كلوي في حديث صحفي، تطرقت خلاله إلى إمكانية السير على خطى شقيقتها كيم كارداشيان، التي اتجهت خلال السنوات الماضية إلى التمثيل وشاركت في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.
تجربة التمثيل تركت انطباعًا سلبيًا لدى كلوي
وكشفت كلوي أن موقفها من التمثيل يرتبط جزئيًا بتجربة قديمة خاضتها خلال إحدى دورات تعلم التمثيل، والتي ظهرت تفاصيلها في برنامج العائلة الشهير Keeping Up With the Kardashians.
واستعادت نجمة تلفزيون الواقع تلك التجربة، موضحة أنها لم تكن مريحة بالنسبة إليها، خاصة بعدما اضطرت خلال أحد التدريبات إلى تكرار كلمة واحدة بعدة طرق ونبرات مختلفة.
وأشارت إلى أنها لا تزال تتذكر تلك الحصة جيدًا، معتبرة أن التجربة كانت صعبة بالنسبة إليها، وهو ما ساهم في تكوين موقفها الحالي من فكرة دخول عالم التمثيل.

ورغم ذلك، لم تغلق كلوي الباب أمام خوض التجربة بشكل نهائي، مؤكدة أن فكرة الظهور في عمل تمثيلي تظل ممكنة في المستقبل، لكنها لا تشعر حاليًا بالحماس تجاهها.
عروض تمثيلية مستمرة دون حماس
وأوضحت كلوي أنها تتلقى عروضًا للمشاركة في أعمال تمثيلية بصورة مستمرة، إلا أنها لم تجد حتى الآن الدور الذي يدفعها إلى تغيير قرارها.
وترى أن التمثيل لا يقتصر على الوقوف أمام الكاميرا، وإنما يحتاج إلى استعداد طويل وتدريب ودراسة للشخصية، فضلًا عن الوقت والطاقة اللازمين للالتزام بمتطلبات العمل.
وأضافت أن طبيعة عملها الحالية لا تمنحها بالضرورة المساحة الكافية لخوض هذه التجربة بالشكل الذي تراه مناسبًا، خاصة أنها لا ترغب في المشاركة في مشروع لا تستطيع منحه كامل اهتمامها.
تلفزيون الواقع أكثر قربًا من شخصية كلوي
وتختلف تجربة كلوي أمام كاميرات تلفزيون الواقع عن تقديم شخصية مكتوبة في مسلسل أو فيلم، إذ اعتادت الظهور بشخصيتها الحقيقية ومشاركة تفاصيل من حياتها أمام الجمهور منذ سنوات طويلة.
وترى كلوي أن الانتقال إلى التمثيل يتطلب منها تغيير طبيعة أدائها أمام الكاميرا، والابتعاد عن تلقائية الظهور بشخصيتها الحقيقية لصالح تقديم شخصية لها ملامح وأبعاد وحبكة محددة.
وبعد ما يقرب من عقدين من العمل في تلفزيون الواقع، يبدو أن هذا المجال لا يزال يمثل المساحة المهنية الأقرب إلى اهتماماتها، خاصة مع توسعها خلال الفترة الأخيرة في مجال الإنتاج.
كلوي تتجه أكثر إلى الإنتاج
وبعيدًا عن التمثيل، تركز كلوي كارداشيان حاليًا على مشاريع تلفزيون الواقع والإنتاج، ومن بينها برنامجها الجديد The Girls: A Khloé Kardashian Project، الذي بدأ عرضه في 21 أغسطس الجاري.
ويقدم البرنامج مجموعة من صديقات كلوي المقربات، من بينهن ماليكا حق، وخديجة حق، ونيكول ويليامز إنجلش، وأوليفيا بيرسون، وناتالي هالكر، ويريس بالمر، مع التركيز على جوانب مختلفة من حياتهن الشخصية والمهنية.
ويتناول العمل موضوعات تتعلق بالأمومة والعلاقات والحياة المهنية، إلى جانب التحديات التي تواجهها النساء اللاتي يعشن تحت اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام.
وتشارك كلوي في المشروع بصفتها منتجة تنفيذية، وهو ما يعكس توجهًا متزايدًا لديها نحو العمل خلف الكاميرا والمساهمة في صناعة المحتوى وتطوير الأفكار، بدلًا من التركيز فقط على الظهور أمامها.


