رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة العاصمة تحذر الطلاب من مخاطر الترندات وتدعوهم للتفكير قبل التقليد

إيجبتكِ

تواصل جامعة العاصمة حملتها التوعوية «مش كل ترند يستاهل التجربة.. فكر قبل ما تقلد»، التي تستهدف رفع وعي الطلاب والشباب بمخاطر الانسياق غير المحسوب وراء المحتوى الرائج والتحديات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتنظم الحملة إدارة الإعلام بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في الجامعة، من خلال مجموعة من الرسائل التوعوية التي تتناول أنماطًا مختلفة من السلوكيات المرتبطة بالترندات، وتركز على تعزيز قدرة الشباب على التفكير النقدي واتخاذ القرارات بعيدًا عن ضغط المحيطين أو الرغبة في الحصول على التفاعل والمشاهدات.

ضغط الأصدقاء وتأثير الترند

وتسلط الرسالة الجديدة للحملة الضوء على تأثير ضغط الأصدقاء والرغبة في مواكبة الآخرين على اختيارات الشباب، خاصة مع الانتشار السريع للتحديات والمحتوى الرائج على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتؤكد الرسالة أن رفض المشاركة في ترند غير آمن أو لا يتناسب مع القيم الشخصية لا يمثل ضعفًا أو خروجًا عن المجموعة، وإنما يعكس قدرة على التمييز واتخاذ قرار مسؤول يحمي الشخص ومن حوله من النتائج السلبية.

وتدعو الحملة الطلاب إلى عدم التعامل مع الانتشار باعتباره معيارًا لصحة السلوك، موضحة أن كثرة المشاهدات أو الإعجابات لا تجعل كل تحدٍّ مناسبًا للتجربة، خصوصًا إذا كان ينطوي على مخاطر أو قد يؤدي إلى أذى جسدي أو نفسي أو اجتماعي.

«قول لأ» عندما يكون الترند غير آمن

وتقدم الرسالة مجموعة من النصائح المباشرة للشباب، من بينها عدم اعتبار كل تحدٍّ منتشر على المنصات الرقمية جديرًا بالمشاركة، وعدم محاولة إثبات القدرة على تنفيذ أي ترند لمجرد انتشاره بين الأصدقاء أو المتابعين.

كما تشجع الحملة الشباب على قول «لأ» عندما يرون أن المشاركة قد تعرضهم أو الآخرين للخطر، مع التأكيد على أن اتخاذ القرار المستقل يمثل أحد أشكال الوعي والمسؤولية في التعامل مع المحتوى الرقمي.

رئيس جامعة العاصمة: الوعي جزء من دور الجامعة

وأكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن تعزيز وعي الشباب يمثل جانبًا مهمًا من رسالة الجامعة، خاصة في ظل التطور المتسارع لمنصات التواصل الاجتماعي وقدرتها على التأثير في سلوكيات واتجاهات الطلاب.

وأوضح أن التعامل مع المحتوى الرقمي يحتاج إلى قدر من الوعي والتفكير قبل اتخاذ قرار المشاركة أو التقليد، مشيرًا إلى أهمية مساعدة الطلاب على بناء قدرتهم على التقييم واتخاذ القرار بأنفسهم.

وقال رئيس الجامعة إن القوة لا تتمثل في تكرار ما يفعله الآخرون، وإنما في القدرة على معرفة الوقت المناسب للرفض واختيار القرار الذي يحافظ على سلامة الشخص ومن حوله، بدلًا من الانسياق وراء ترند لمجرد أنه يحظى بانتشار واسع.

وأشار إلى حرص جامعة العاصمة على تقديم محتوى توعوي يتناسب مع اهتمامات الشباب وطبيعة اللغة المستخدمة على المنصات الرقمية، بما يساعدهم على التعامل مع المحتوى بصورة أكثر وعيًا ومسؤولية.

حملة مستمرة للتوعية بالمحتوى الرقمي

وتأتي الرسالة الجديدة ضمن سلسلة متتابعة من المواد التوعوية التي تنشرها إدارة الإعلام بجامعة العاصمة عبر منصات الجامعة، حيث تتناول الحملة في كل رسالة جانبًا من الجوانب المرتبطة بمخاطر التقليد غير الواعي للترندات والتحديات الرقمية.

وتستهدف الحملة ترسيخ مجموعة من المفاهيم لدى الطلاب، من أبرزها أهمية التفكير قبل المشاركة، وعدم اعتبار التفاعل الرقمي هدفًا في حد ذاته، إلى جانب تعزيز القدرة على التمييز بين المحتوى الترفيهي الآمن والمحتوى الذي قد يحمل مخاطر أو يدفع إلى سلوكيات غير مسؤولة.

وتسعى الجامعة من خلال الحملة إلى دعم ثقافة رقمية أكثر وعيًا بين طلابها، تقوم على اتخاذ القرار المستقل وعدم الانجراف وراء المحتوى لمجرد انتشاره، بما يعزز الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء