مسرح الطفل بأسوان يقدم «فارس وأمير الحواديت» برسائل تربوية هادفة
شهد مسرح فوزي فوزي الصيفي تقديم العرض المسرحي «فارس وأمير الحواديت»، لفرقة الطفل بقصر ثقافة أسوان، ضمن عروض فرق شرائح مسرح الطفل التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة لدعم الحركة المسرحية الموجهة للأطفال.
فريق العمل
العرض من تأليف شاذلي فرح، وديكور خالد عطا الله، وأشعار كرم الهواري، وموسيقى وألحان شاهين محمد، وإخراج أحمد كشري، ويقدم تجربة مسرحية تجمع بين الحكاية والخيال، بهدف توصيل عدد من الرسائل والقيم التربوية إلى الأطفال في قالب فني مبسط.
رحلة فارس مع الحكايات
وتدور أحداث العرض حول الطفل فارس، الذي يحب اللعب والكسل والنوم، ولا يحب المدرسة والدراسة، حتى يظهر له أمير الحواديت، ويأخذه في جولة من خلال مجموعة من الحكايات، يتعلم منها عددًا من الصفات التي يتحلى بها الإنسان، مثل الذكاء والحكمة.
وفي المقابل، يتعرف فارس من خلال الحكايات على عدد من الصفات والسلوكيات التي يجب عليه التخلي عنها، وفي مقدمتها الطمع والكذب والبخل، في رحلة تساعده على التمييز بين السلوكيات الإيجابية والسلبية.
رسالة تربوية
وينتهي العرض بتعلم فارس من خلال الحكايات مختلف الصفات الحسنة، ليصبح طفلًا نشيطًا محبًا للعلم والدراسة، في رسالة تربوية تؤكد أهمية العلم والتعلم، وتقدم للأطفال مجموعة من القيم الإيجابية من خلال أسلوب مسرحي يجمع بين المتعة والفائدة.
أبطال العرض
وشارك في التمثيل كل من: إسماعيل عمارة، عمر وائل، لارا وليد شعبان، مريم محمود، سما وليد، جوليا جرجس، تسنيم وليد، ريماز مصطفى، محمد فاروق، تسابيح أسامة، محمد حسام، ناجي ناصر، أحمد جبريل، ريتاج مصطفى، بسملة وليد، فرحة أحمد، رنا وليد، فرحة سيد، مؤمن محيي، سلسبيل وليد، حبيبة محمود، إيمان جمال، لمار أحمد، وجومانا سيد.
دعم مسرح الطفل
والعرض من إنتاج الإدارة العامة لثقافة الطفل التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وقدم من خلال فرع ثقافة أسوان، بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، ضمن جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة لدعم مسرح الطفل وتقديم عروض فنية هادفة تسهم في تنمية وعي النشء وتعزيز القيم الإيجابية لديهم.
وتحرص برامج مسرح الطفل على توظيف الفنون المسرحية في تقديم رسائل تربوية بصورة تجمع بين التشويق والخيال، بما يساعد على ترسيخ قيم العلم والتعلم والسلوك الإيجابي لدى الأطفال، إلى جانب إتاحة الفرصة للمواهب الصغيرة للمشاركة في الأنشطة المسرحية والثقافية.





