إسلام الكتاتني يكشف رؤيته حول «قاع الهامور».. ويحذر من استغلاله سياسيًا
كشف الكاتب إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي، عن رؤيته بشأن الانتشار الواسع لجروب «قاع الهامور»، محذرًا من إمكانية استغلاله سياسيًا، ومعتبرًا أن وصوله إلى أعداد كبيرة من المستخدمين يجعله محل اهتمام ومتابعة.
وقال الكتاتني، في تصريحات إعلامية له، إن تحليله للجروب جاء بعد ما وصفه بالتحري والتدقيق، مشيرًا إلى أن بعض المحتوى المنشور من جانب إحدى المشاركات في إدارة الجروب أثار لديه تساؤلات بشأن توجهاتها السياسية، خاصة منشورات تناولت أحداث رابعة العدوية وغيرها أثناء حكم الجماعة الإرهابية، بحسب قوله.
وأضاف الخبير في حركات الإسلام السياسي، أن بعض المنشورات التي رصدها تتضمن موادًا منسوبة إلى مواقع مرتبطة بجماعة الإخوان، معتبرًا أن ذلك يمثل، من وجهة نظره، مؤشرًا يستحق البحث حول إمكانية وجود توجهات سياسية لدى بعض القائمين على الجروب.
وأوضح أنه لا يجزم بأن «قاع الهامور» جروب إخواني، لكنه يرى أن وصول الجروب إلى هذا العدد الكبير من الأعضاء قد يجعله هدفًا لمحاولات استغلال أو توجيه سياسي من جانب جماعات أو تيارات مختلفة.
وأشار إلى أن ظهور منشورات ذات مضمون سياسي تنتقد الدولة المصرية داخل الجروب، بالتزامن مع اتساع قاعدة أعضائه، دفعه إلى طرح تساؤلات حول إمكانية انتقال الجروب من مساحة للسخرية والترفيه إلى منصة ذات تأثير سياسي.
وتحدث الكتاتني عن ما وصفها بـ«خمس فئات» يعتبرها، من وجهة نظره، محل اهتمام في الشارع المصري، وهي ما سماها «الخلايا النائمة للإخوان»، وأبناء المنتمين لجماعة الإخوان الذين كانوا أطفالًا خلال أحداث 30 يونيو، بجانب بعض اللاجئين أو المقيمين في مصر ممن يعتقد أنهم يحملون مواقف معادية للدولة، فضلًا عن بعض النشطاء والسياسيين المعارضين، وأخيرًا الشباب الذين كانوا أطفالًا خلال فترة حكم جماعة الإخوان ولم يعايشوا أحداث تلك المرحلة بصورة مباشرة.

وأكد أن مواجهة الأفكار المتطرفة، من وجهة نظره، تتطلب استمرار ما وصفه بـ«معركة الوعي»، مع ضرورة توضيح الحقائق المتعلقة بأحداث 30 يونيو، محذرًا في الوقت نفسه من استغلال الأزمات والمشكلات التي يعاني منها المواطنون في تحريك الشارع.
وشدد على أن وجود جروب ساخر يضم أعدادًا كبيرة من الأعضاء ليس مشكلة في حد ذاته، معتبرًا أن التعبير عن الضغوط والمشكلات من خلال السخرية أمر طبيعي، وإنما تكمن المخاوف، بحسب رؤيته، في إمكانية استغلال الجروب من جانب جماعات سياسية وتحويله إلى أداة للتأثير في الرأي العام.

واختتم الكتاتني حديثه بالتأكيد على أهمية الانتباه إلى طبيعة المحتوى المتداول داخل المجموعات ذات الانتشار الواسع، وعدم السماح باستغلالها لإحداث حالة من الفوضى أو التحريض، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقرار الدولة المصرية.





