رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

 

قلت ربما تأويلات أو مبالغات، لذا لم أصدق أن نقيب الزبالين يهدد بالتوقف عن جمع القمامة من الشوارع بسبب دخول ماكينات إعدام والتخلص من بعض المخلفات، خاصة زجاجات المياه والمعلبات، وهي موجودة في دول العالم المتقدم، إلا بعد مشاهدة مداخلته علي قناة "الشمس"!

 

القصة ولها شقان أكبر من النقيب ومن الزبالين ومن القمامة ومن فكرة الماكينات.. الشق الأول يخص يقظة تجري في العالم كله ضد المخلفات والبلاستيك منها تحديدًا.. فالكثيرون لا يعرفون أن البلاستيك لا يتحلل ويدخل إلي أجواء الأرض سنويًا بعد تزايد الاعتماد عليه ١٥ مليون طن سنويًا في المتوسط!! كثيرون لا يعرفون أن المقدر من البلاستيك في مياه المحيطات بـ ٨٦ مليون طن!!! وأن بعد سنوات سيكون مجموع أوزان البلاستيك بها أكبر من الأسماك!!

 

مصر جزء من الكوكب وليس عليها أن تتخلف في مواجهة ذلك في حياة شعبها وخاصة شواطئها!

 

الثاني: لا يصح ترك "البلد" ومصيرها وآمالها في التقدم والتحديث لأهواء وأمزجة البعض، سواء نقابات أو جماعات، أحزاب أو تيارات، لا يصح كلما اتجهنا نحو النهوض يمنعنا مانع.. تعطيل نقل الأعضاء بفتوي ومحاولة تحريم جمع أموال حفر قناة السويس بفتوي وغيرها وغيرها وصولًا إلي نقيب الزبالين وتهديده بالامتناع عن القيام بواجبه الذي منح من الدولة ووفق القانون نقابة لها، وبالتالي هذا ليس عملًا خاصًا يمكنه التوقف عنه وفق هواه.. هذا ليس كشك سجائر ولا نصبة مشروبات ساخنة علي الطريق السريع، أو حتي البطيء.. يمتنع عنها أو يوقفها متى شاء، لا آسفين يا نقيب الزبالين، هذا خروج عن النظام المعلن وتهديد بإرباكه.. تستحق عليه المحاكمة.. أو نستحق - المجتمع - منك الاعتذار وفوراً!

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء