والموظفة ترد: "التصوير مجتزأ"
واقعة التأمينات تشتعل.. مصور الفيديو: "مش عايز شهرة"
قال هاني جودة، الصحفي الذي قام بتصوير الفيديو المتداول بشأن واقعة موظفة مكتب تأمينات الهرم، إنه لم يكن يتوقع أن ينتشر المقطع بهذا الشكل أو يحظى بهذا الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه قرر الحديث لتوضيح ما شاهده بنفسه داخل مقر المصلحة.
هاني جودة يروي تفاصيل وجوده داخل المصلحة
وأوضح جودة أنه توجه إلى مصلحة التأمينات بصفته مواطنًا عاديًا لاستخراج برنت تأمين خاص به وبعمله، وفوجئ بوجود طابور طويل للرجال يضم نحو 34 أو 35 شخصًا، في مقابل طابور للسيدات يضم عددًا محدودًا من المترددات، مشيرًا إلى أنه التزم بالطابور ووقف في نهايته منتظرًا دوره، لافتًا إلى أن المكان، بحسب ما شاهده، لم يكن به نظام واضح للأدوار أو أرقام لتنظيم الانتظار، كما تبين له عدم وجود كاميرات مراقبة أو أفراد أمن داخل المقر.
وقال مصور الفيديو إن المكتب كان يضم شباكًا مخصصًا للسيدات وآخر للرجال، وهو ما يتوافق مع ما ذكرته الموظفة في حديثها عن طبيعة عملها داخل المصلحة، حيث أنه بعد انتهاء السيدات الموجودات في الطابور من معاملتهن، ظل طابور الرجال ممتدًا ويضم عشرات المواطنين، بينما كان شباك الموظفة خاليًا في ذلك الوقت.
بينما قالت موظفة مكتب تأمينات الهرم، التي ظهرت في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها كانت تفضل توضيح تفاصيل ما حدث من خلال تسجيل فيديو تشرح فيه ملابسات الواقعة كاملة، مؤكدة أن المقطع المتداول لا يعكس جميع تفاصيل ما جرى داخل مقر العمل.
موظفة التأمينات تكشف تفاصيل الواقعة
وأوضحت الموظفة أن ما ظهر في الفيديو المتداول لا يمثل كل ما تتعرض له هي وزملاؤها بصورة يومية، مشيرة إلى أن طبيعة العمل داخل المكتب تتم دون وجود أفراد أمن أو عمالة كافية، وهو ما يجعل الموظفين في مواجهة مباشرة مع المواطنين المترددين على المصلحة، حيث أن طبيعة عملها هي وزميلتها تعتمد على الاستعلام، حيث كانت تتولى التعامل مع السيدات، بينما تتولى زميلتها الاستعلام الخاص بالرجال، ولذلك فإنهما تتعاملان بشكل مستمر مع مختلف المترددين على المكتب.
وقالت الموظفة إن بداية الواقعة جاءت عندما توجه أحد المواطنين إلى طابور السيدات، وطلب الوقوف فيه للحصول على الخدمة، إلا أنها أوضحت له أن هناك طابورًا مخصصًا للرجال بجوارها، وطلبت منه التوجه إليه، حيث أن المواطن أصر على الوقوف في طابور السيدات، رغم إبلاغه بأنه مخصص للسيدات، لتتطور الأمور بعد ذلك إلى مشادة كلامية، قبل أن يتوجه المواطن إلى مكان آخر ويقف خلفها أحد الأشخاص.








