جامعة العاصمة تطلق حملة توعوية لحماية الشباب من مخاطر تقليد الترندات
أطلقت إدارة الإعلام بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في جامعة العاصمة حملة توعوية جديدة بعنوان «مش كل ترند يستاهل التجربة.. فكر قبل ما تقلد»، بهدف رفع مستوى الوعي الرقمي لدى طلاب الجامعة والشباب، والتعريف بالمخاطر التي قد تنتج عن التقليد العشوائي للترندات والتحديات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
التوعية بمخاطر الانسياق وراء الترندات
وتأتي الحملة في إطار اهتمام جامعة العاصمة بتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للمنصات الرقمية، خاصة مع الانتشار المتزايد للمحتوى السريع والتحديات التي تحظى بانتشار واسع خلال فترات قصيرة.
وتركز الحملة على التأكيد أن انتشار أي محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة أنه آمن أو مناسب للتجربة، داعية الشباب إلى التوقف والتفكير في طبيعة المحتوى ونتائجه المحتملة قبل المشاركة فيه أو إعادة نشره.
وتسعى الحملة كذلك إلى تعزيز قدرة الطلاب على تقييم ما يرونه عبر المنصات المختلفة، وعدم التعامل مع معدلات المشاهدة أو حجم التفاعل باعتبارهما دليلًا على صحة المحتوى أو سلامته.
رسائل توعوية بأسلوب شبابي
وتعتمد جامعة العاصمة في حملتها على تقديم مجموعة من الرسائل والتصميمات التوعوية بصورة يومية عبر منصاتها الإعلامية، مع اختيار أسلوب مباشر يتناسب مع طبيعة الجمهور المستهدف، ويطرح مخاطر تقليد الترندات بطريقة مبسطة وقريبة من الشباب.
وتتناول الرسائل عددًا من الجوانب المرتبطة بالانسياق وراء المحتوى الرائج، من بينها تأثير ضغط الأصدقاء، والرغبة في تحقيق المشاهدات، والسعي وراء الشهرة والتفاعل، دون التفكير في النتائج التي يمكن أن تترتب على المشاركة في بعض التحديات.
ومن أبرز الرسائل التي تتضمنها الحملة: «مش كل حاجة منتشرة تستحق التجربة»، و«لايكات كتير ما تسواش سلامتك»، و«الترند بيخلص.. لكن النتيجة ممكن تفضل»، إلى جانب «خليك قائد لنفسك.. مش تابع لأي ترند»، و«الشجاعة مش إنك تخاطر.. الشجاعة إنك تعرف تقول لأ».
ندوات ونماذج واقعية للترندات
ولا تقتصر الحملة على المحتوى المنشور عبر المنصات الرقمية، إذ تتضمن تنظيم عدد من الندوات التوعوية التي تتناول مخاطر تداول وتقليد الترندات، إلى جانب تقديم كلمات توعوية بمشاركة أساتذة ومتخصصين.
كما تتناول الفعاليات نماذج واقعية لبعض الترندات والتحديات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع توضيح طبيعة المخاطر والآثار السلبية التي قد تنتج عن تقليدها أو تداولها دون وعي كافٍ.
وتهدف هذه الأنشطة إلى تحويل التوعية الرقمية من مجرد رسائل عامة إلى ممارسات تساعد الطلاب على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا عند التعامل مع المحتوى المتداول.
تعزيز المسؤولية الرقمية لدى الطلاب
وتؤكد الحملة على أهمية أن يكون الشباب أكثر قدرة على التمييز بين المحتوى الذي يستحق المتابعة والمشاركة، والمحتوى الذي قد يمثل خطرًا على السلامة الشخصية أو النفسية أو الاجتماعية.
كما تشجع جامعة العاصمة طلابها على المشاركة الإيجابية في نشر رسائل الحملة، والمساهمة في نشر ثقافة الوعي والمسؤولية الرقمية، بما يساعد على الحد من السلوكيات الناتجة عن التقليد الأعمى والرغبة في مواكبة كل ما يتصدر منصات التواصل الاجتماعي.
وتدعو الحملة الشباب إلى تبني موقف أكثر استقلالية في التعامل مع الترندات، والتفكير في العواقب قبل المشاركة، تحت شعار: «مش كل ترند يستاهل التجربة.. فكّر قبل ما تقلّد».


