هل يصبح شريف عامر عضوًا بنقابة الصحفيين؟ مصدر يكشف مفاجأة
كشف مصدر بنقابة الصحفيين، رفض ذكر اسمه، أنه لا يملك معلومات مؤكدة بشأن ما تردد عن تقدم الإعلامي شريف عامر بأوراق قيده إلى النقابة. وأوضح المصدر أنه علم بالخبر المتداول مثل غيره، وينتظر التحقق من تفاصيل الواقعة من المسؤولين عن ملف القيد.
انتظار التحقق من حقيقة تقدم شريف عامر للقيد
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إنه لا يملك في الوقت الحالي تفاصيل كاملة بشأن الواقعة، مشيرًا إلى أنه اطلع على الخبر المتداول مثل غيره من السوشيال ميديا.
وأضاف أنه ينتظر العودة إلى القاهرة والاجتماع بعماد حسين رئيس تحرير جريدة الشروق، و رئيس لجنة القيد بالنقابة، لمعرفة حقيقة تقدم شريف عامر بأوراق القيد وتفاصيل موقفه، مؤكدًا أنه لا يريد التعليق على الواقعة قبل التأكد من المعلومات الرسمية.
شريف عامر وتاريخه في الصحافة
وأضاف أن شريف عامر سبق أن مارس العمل الصحفي، سواء من خلال كتابة المقالات أو إجراء الحوارات، على مدار فترة تتراوح بين سبع وعشر سنوات تقريبًا، لافتا إلى أنه عمل في وقت سابق بجريدة «العالم اليوم»، لكنه لا يعرف على وجه الدقة تفاصيل التعاقد معه أو طبيعة عمله في تلك الفترة.
المصدر يرفض التعليق قبل التحقق
وشدد المصدر على أنه لا يريد التعليق على واقعة قيد شريف عامر قبل التأكد من تفاصيلها، قائلا إنه سيطلب من رئيس تحرير «الشروق» توضيح حقيقة الأمر.
قانون النقابة وشرط السن
وأوضح المصدر أن قانون نقابة الصحفيين ينظم شروط القيد، بما في ذلك شرط السن، مع وجود مجموعة من الاستثناءات التي يعالجها القانون، مؤكدًا أن ممارسة الصحافة التلفزيونية بالتوازي مع الصحافة المكتوبة لا تمنع من حيث المبدأ القيد في النقابة.
أمثلة على الجمع بين الصحافة والإعلام
وأشار إلى أن هناك عددًا من الصحفيين والإعلاميين الذين جمعوا بين العمل المرئي والمكتوب، مستشهدًا بعضوية كل من وائل الإبراشي، وإبراهيم عيسى، ومحمد الباز الذي حصل على عضوية الانتساب، وأحمد موسى، موضحًا أن ممارسة الصحافة عبر التلفزيون لا تتعارض في حد ذاتها مع عضوية نقابة الصحفيين إذا توافرت شروط العمل الصحفي.
مقالات الرأي وحدها لا تكفي
وقال المصدر إن كتابة مقالات الرأي وحدها لا تؤهل صاحبها للقيد بجدول المشتغلين، موضحًا أن هناك جدولًا للانتساب يمكن أن يضم الكتاب والأكاديميين، بينما إذا كان الشخص يكتب مقالات إلى جانب ممارسة العمل الصحفي بصورة فعلية، من خلال إجراء الحوارات أو التغطيات أو التحقيقات أو الأخبار، فلا توجد مشكلة من حيث المبدأ.
شروط ممارسة الصحافة
وأكد أن الأمر ينطبق على الإعلاميين الذين يمارسون العمل الصحفي المكتوب، موضحًا أن المؤسسة التي يعمل بها الصحفي يجب أن تكون حاصلة على الترخيص المصري ومعتمدة لدى نقابة الصحفيين، وأن يستوفي المتقدم باقي الاشتراطات، وفي مقدمتها إثبات أن الصحافة مهنته الأساسية، من خلال عقد العمل والرقم التأميني والأعمال المنشورة.
الدورة التدريبية والاختبار والمقابلة
وأضاف أن المتقدم، بعد استيفاء شروط العمل الصحفي، يخضع للدورة التدريبية والاختبار والمقابلة الشخصية، وفي حال اجتياز هذه المراحل واستيفاء الشروط يكون من حقه الانضمام إلى المظلة النقابية.
سمير عمر نموذج للجمع بين المجالين
واستشهد المصدر بحالات لصحفيين وإعلاميين جمعوا بين العمل الصحفي المرئي والمكتوب على مدار سنوات طويلة، موضحًا أن من بينهم سمير عمر، الذي حصل على عضوية النقابة منذ نهاية التسعينيات تقريبا أو بداية الألفية، قبل أن ينتقل إلى العمل في قنوات «الجزيرة» ثم «سكاي نيوز» ثم «القاهرة الإخبارية»، مشيرًا إلى أنه توقف عن ممارسة الصحافة المكتوبة منذ نحو 25 عامًا، ومع ذلك ظل عضوًا في النقابة.
شريف عامر بدأ حياته صحفيًا
وأكد المصدر أن شريف عامر لديه تاريخ سابق في العمل الصحفي، موضحًا أنه بدأ صحفيًا منذ عام 1992 وحتى عام 2000 أو 2002 تقريبًا، وعمل في «يوسف والعالم اليوم»، مشيرًا إلى أنه عمل مراسلًا في الأراضي المحتلة خلال ظروف صعبة، وغطى أحداث الانتفاضة الثانية من على الأرض.
الانتقال إلى التلفزيون لا يلغي صفة الصحفي
وأوضح أن انتقال الصحفي من منصة صحفية إلى منصة تلفزيونية لا يعني بالضرورة توقفه عن ممارسة العمل الصحفي، مشيرًا إلى أنه شخصيا يعمل حاليا مديرًا لتحرير «الشروق»، ويكتب المقالات ويشارك في أعمال التحرير ويشرف على الأقسام والشيفتات، رغم أنه لا يقوم في الوقت الحالي بنفس نوع التغطيات الميدانية التي كان يقوم بها في بداياته المهنية.
دعوة لعدم إصدار أحكام مسبقة
وفي ختام حديثه، دعا المصدر إلى عدم إصدار أحكام مسبقة على شريف عامر قبل التحقق من تفاصيل موقفه القانوني والمهني، قائلا إنه إذا كانت هناك حالات مماثلة، فمن الأفضل أن تتيح النقابة لأصحاب الخبرات الإعلامية والصحفية خوض الإجراءات المقررة، خاصة أن النقابة تحتاج إلى أصحاب الخبرات والمنصات المؤثرة.
إشادة بشريف عامر على المستوى الشخصي
وأكد المصدر أن شريف عامر على المستوى الشخصي «شخص محترم جدًا»، مشيرًا إلى أنه يقدم تدريبات في الصحافة التلفزيونية داخل مركز التدريب، ولا يتقاضى مقابلا عنها، كما أنه أسس قبل نحو عامين جائزة صحفية سنوية باسم والده الراحل، ويدفع لها مبلغا سنويا، معتبرًا أن ذلك يعكس تقديره للمهنة وعلاقته بها.



