جامعة دمنهور: 3 فرق تتأهل لنهائيات مسابقة ECPC للبرمجة
في خطوة تعكس تميزها الأكاديمي والتقني، أعلنت جامعة دمنهور برعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس الجامعة، عن تأهل ثلاثة فرق طلابية من كلية الحاسبات والمعلومات إلى المرحلة النهائية من المسابقة الدولية للبرمجة الجامعية ECPC، وذلك عقب منافسات التصفيات التي شهدت تنافسا قويا بين نخبة من ألمع الطلاب الممثلين لأعرق الجامعات المصرية.
تأهل ثلاثة فرق طلابية من كلية الحاسبات والمعلومات
من جانبه أشاد الدكتور إلهامي ترابيس بهذا الإنجاز، مؤكدا أن تأهل ثلاثة فرق من كلية الحاسبات والمعلومات في مسابقة ECPC التي تعد إحدى أبرز المسابقات الجامعية في مجال البرمجة على مستوى مصر والمنطقة العربية، وتمثل بوابة التأهل للمسابقات الإقليمية وصولا إلى المسابقة العالمية للبرمجة الجامعية يمثل إنجازا علميا متميزا يضاف إلى سجل الجامعة، ويعكس الكفاءة المتقدمة لطلابها في علوم الحاسب وتطوير الخوارزميات وحل المشكلات.
وأشار "ترابيس" إلى حرص جامعة دمنهور على دعم الطلاب المتميزين وتشجيعهم على المشاركة في المحافل العلمية والتكنولوجية التي تسهم في صقل قدراتهم وتأهيلهم للمنافسة على المستويين المحلي والدولي.
وأوضح الدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب أن هذا الإنجاز هو ثمرة استراتيجية الجامعة القائمة على الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتوفير بيئة تعليمية محفزة على الابتكار وريادة الأعمال،مؤكدا حرص جامعة دمنهور على إعداد خريج قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال التدريب المستمر والمشاركة في المسابقات الدولية.
وأعرب الدكتور عمرو أبو هاني، قائم بعمل عميد كلية الحاسبات والمعلومات عن فخره بالقدرات العالية للطلاب في التفكير المنطقي والعمل الجماعي وإدارة الوقت تحت الضغط، وهي مهارات جوهرية في مجالات البرمجة وتكنولوجيا المعلومات، مهنئا الفرق المتأهلة والتي ضمت كل من فريق She plus plus "رواء أبو عامر، مودة عاشور، هنا كارم"، فريق Algospher "مريم أيمن، زينة الحناوي، جهاد محمد"، فريق Triple Nuggets "مصطفى مهنا، سعيد هارون، أحمد النجار"، متمنيا لهم التوفيق خلال المرحلة النهائية.
وتؤكد جامعة دمنهور التزامها بدعم البحث العلمي والابتكار، والاستمرار في رعاية الكفاءات الطلابية المتميزة بما يسهم في تحقيق رؤية مصر 2030 للتحول إلى مجتمع رقمي قائم على المعرفة والاقتصاد الإبداعي.










