رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بث مباشر خطبة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف

إيجبتكِ

خصصت وزارة الأوقاف خطبة هذا الأسبوع للحديث عن اغتنام شهر مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال تجديد محبته، وتعظيم قدره، واستحضار سيرته وهديه، وتحويل هذه المحبة إلى اقتداء بأخلاقه ورسالته ونشر الرحمة والخير بين الناس.

وجاءت خطبة الجمعة بعنوان "وانسب إلى قدره ما شئت من عظم"، ضمن سلسلة "زاد الأئمة والخطباء"، وتتناول عددًا من المحاور المتعلقة بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم وفضائل شهر ربيع الأول، من بينها مولده الشريف وما يحمله من معاني النور والرحمة، والفرح بمولده، وتجديد محبته، ومدحه والثناء عليه، إلى جانب التعريف بسيرته وأخلاقه وشمائله والاقتداء به.

وتؤكد الخطبة أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن تقتصر على المشاعر، وإنما يجب أن تنعكس على سلوك المسلم وأخلاقه وتعاملاته، من خلال التأسي بهديه، والتحلي بالرحمة والعفو والتواضع وحسن الخلق، ونشر الخير بين الناس.

كما تتناول الخطبة صورًا من محبة الصحابة الكرام للنبي صلى الله عليه وسلم، وما ظهر في مواقفهم من شدة التعلق به والحرص على الاقتداء به، مع التأكيد على أن من علامات صدق المحبة كثرة ذكره والصلاة والسلام عليه، والتأسي بسيرته والتمسك بأخلاقه.

وتشير الخطبة إلى خصوصية شهر ربيع الأول وما ارتبط به من أحداث في السيرة النبوية، داعية إلى اغتنام هذه المناسبة في التعرف إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، وتعليم الأبناء أخلاقه ومواقفه، بما يجعل الاحتفاء بمولده الشريف مناسبة للتأمل في رسالته والاقتداء بمنهجه.

خطبة الجمعة مكتوبة PDF

وأتاحت وزارة الأوقاف المصرية نص خطبة الجمعة مكتوبًا عبر موقعها الرسمي، تحت عنوان "وانسب إلى قدره ما شئت من عظم"، ويمكن الاطلاع على الخطبة وتحميل نسختها المكتوبة من خلال الموقع الرسمي للوزارة.

وتتناول الخطبة كذلك مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مؤكدة أهمية أن يتحول الفرح بهذه المناسبة إلى عمل وسلوك، من خلال إحياء السيرة النبوية في البيوت والمجالس، والتعرف إلى أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، والاقتداء برحمته في التعامل مع الآخرين.

كما تدعو إلى استحضار أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الحياة اليومية، خاصة الرحمة والرفق واللين والعفو وحسن التعامل، وتحويل هذه القيم إلى ممارسات عملية تسهم في صلة الأرحام، والإحسان إلى الخلق، ونشر الخير والسلام بين أفراد المجتمع.

وتستشهد الخطبة بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في بيان مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وفضل محبته والاقتداء به، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾، وقوله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ﴾.

وتخلص الخطبة إلى أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تكون منهجًا للحياة، تبدأ بمعرفة سيرته وشمائله، وتمتد إلى التأسي بأخلاقه في التعامل مع الأسرة والجيران والمجتمع وسائر الناس، بما يترجم معاني الرحمة والهداية وحسن الخلق التي جاء بها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء