التنسيق الحضاري يدرج اسم أنور المشري ضمن مشروع «عاش هنا»
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الإذاعي أنور المشري ضمن مشروع «عاش هنا»، حيث وُضعت لوحة تذكارية على المنزل المرتبط بإقامته في ميدان المساحة بمنطقة الدقي، تخليدًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في مجال الإذاعة والفنون.
ولد أنور المشري في قرية نوى بمحافظة القليوبية، وتنحدر أسرته من أصول مغربية، حيث استقرت في القرية. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النحاسين بالقاهرة، ثم التحق بالمدرسة السعيدية بالجيزة، وحصل على شهادة البكالوريا عام 1940.
وواصل المشري دراسته الجامعية، وحصل على ليسانس الآداب من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة، ثم عُيّن بوزارة المعارف العمومية عقب تخرجه.
من التعليم إلى العمل الإذاعي
بدأت علاقة أنور المشري بالإذاعة عام 1944، عندما انتُدب للعمل بها، بالتزامن مع مواصلة دراسته، فحصل عام 1946 على دبلوم الصحافة العالي.
وفي عام 1953، عمل في مراقبة البرامج العربية، قبل أن تمتد تجربته المهنية إلى خارج مصر، إذ أُعير للعمل في الأمم المتحدة ضمن قسم إذاعة الشرق الأوسط. وبعد انتهاء فترة إعارته، عاد إلى مصر والتحق بإدارة التمثيليات بالإذاعة.
تجربة في التدريس والتليفزيون
وفي عام 1957، انتُدب أنور المشري لتدريس مادة الإذاعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، مستفيدًا من خبرته الطويلة في العمل الإذاعي والفني.
ومع انطلاق التليفزيون المصري، انتقل للعمل به، قبل أن يُنتدب لاحقًا إلى وزارة التربية والتعليم، حيث واصل عمله حتى وفاته عام 1963.
أعمال إذاعية وفنية بارزة
يُعد أنور المشري من رواد العمل الإذاعي في مصر، وترك إسهامات بارزة في مجال الأوبريت الإذاعي والبرامج الغنائية، ومن أبرز أعماله المسرحية «قهوة مصر».
كما قدم عددًا من الأعمال الإذاعية، من بينها البرنامج الغنائي «الفول المدمس»، والأوبريتات الغنائية «عواد»، و«عوف الأصيل»، و«اقرأ»، و«غادة البنفسج»، و«العين والعافية»، إلى جانب حلقات من مسلسلي «المفتش» و«إجازة صيف».
ولم تقتصر إسهاماته على الإذاعة، إذ كتب عددًا من القصص القصيرة، كما شارك صلاح عز الدين في ترجمة كتاب «الاتصال بالجماهير» عن إريك برنو.
مشروع «عاش هنا»
ويأتي إدراج اسم أنور المشري ضمن مشروع «عاش هنا» في إطار جهود الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لتوثيق أسماء ورموز مصرية كان لها إسهام بارز في مختلف مجالات الإبداع والفنون، ووضع لوحات تذكارية على المنازل التي ارتبطت بإقامتهم، تخليدًا لسيرتهم وإسهاماتهم للأجيال القادمة.





