رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمين «الأعلى للثقافة» لـ«إيجبتك»: لا يمكن لأحد التقدم لجوائز الدولة دون سابقة أعمال

الدكتور أشرف العزازي
الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة

أكد الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن دور المجلس في جوائز الدولة يقتصر على الجانب التنظيمي، فيما يعود الدور الفني والتقييمي إلى لجان التحكيم المختصة التي تتولى فحص الأعمال المقدمة واتخاذ قراراتها وفقًا للمعايير المحددة، مشيرا إلى أن اللجنة التي حكمت الأعمال هذا العام في جوائز الدولة، هي المنوطة بالرد والتقييم بشأن حصول أحد الأشخاص بجائزة من الجوائز دون وجود أعمال مقدمة وتقديم التقرير النهائي.

دور لجان المجلس 

وقال العزازي في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": إن أي تظلم يتقدم به أحد المشاركين يتم تحويله إلى الجهات المختصة، ممثلة في المستشار القانوني للمجلس واللجنة المنوطة، لدراسة التظلم والرد عليه، مشيرا إلى أن كل لجنة من لجان جوائز الدولة تُعد تقريرًا يتضمن تفاصيل الأعمال التي تم قبولها أو رفضها وأسباب ذلك، مؤكدًا أن اللجنة هي الجهة المسؤولة عن تقييم الأعمال، وأن أعضاءها من المتخصصين والعلماء.

وشدد على أنه لا يمكن أن يتقدم أحد لجوائز الدولة، دون أن يكون له أعمال ويقبل من اللجان، مضيفا أن المتقدمين للجوائز يمرون بمرحلتين، تبدأ الأولى بالتأكد من انطباق الشروط عليهم، ثم تنتقل الأعمال إلى مرحلة التحكيم والتقييم من جانب اللجان المختصة، قبل التصويت على القوائم النهائية، ويتم كتابة التقارير، وهي من تقوم بتصعيد الأعمال في القائمة القصيرة للمتقدمين.

التصويت على الجوائز 

وأكد أن التصويت على جوائز الدولة يتم بصورة إلكترونية بحيث لا يعرف أي عضو عن غيره على من سيصوت، ويكون بصورة تتسم بالشفافية، موضحا أن "وزير الثقافة – القائم بالأعمال" أو الأمين العام للمجلس لا يتدخلان في عملية التقييم أو اختيار الفائزين، أو شؤون هذه اللجان، ولا صحة لما يقال نهائي. 

ولفت إلى أن التظلمات التي تقدم بها بعض المتنافسين في سنوات سابقة جرى فحصها من جانب اللجان المختصة، موضحًا أن أحد المتقدمين تظلم في العام الماضي، وانتهت اللجنة إلى صحة الإجراءات والنتائج، قبل أن يتقدم مجددًا هذا العام.

وشدد العزازي على أن عدم حصول المتقدم على الجائزة في إحدى الدورات لا يقلل من مكانته أو قيمة أعماله، موضحًا أن عددًا كبيرًا ممن حصلوا على جوائز الدولة سبق لهم التقدم في سنوات سابقة ولم يوفقوا، مشيرا إلى أن لوائح جوائز الدولة جرى تعديلها عام 2025، كما تم تغيير تشكيل اللجان، مؤكدًا أن اللجان تختلف من عام إلى آخر، وأن تشكيلاتها تخضع للسرية قبل وبعد أعمالها.

وأكد أن ما يتردد على مواقع التواصل الإجتماعي طبيعي جدا، ويتكرر كل عام؛  قائلا: «أنا شخصيًا ما بحبش الظلم وماليش في الحياة اللي زي كده، وماليش عزيز، لا مجال للمجاملة ولا مجال للمحسوبية، البنود دي مش موجودة في قاموسي».

تقديم التظلم للمجلس 

وتابع: من يرى نفسه مظلومًا، عليه أن يتقدم بتظلم رسمي، بدلًا من الاكتفاء بالحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «إذا كنت ترى نفسك مظلومًا، فتقدم بتظلم، وإذا كان لك حق فستحصل عليه، وإذا لم يكن لك حق فلن تحصل عليه، وينتهي الأمر».

وأوضح أن التظلم يُحال إلى المستشار القانوني واللجنة المختصة لدراسته والبت فيه، مؤكدًا أنه لا يتولى الرد بنفسه، قائلًا: أنت تظلم نفسك إذا كنت ترى أنك مظلوم ولا تتقدم بتظلم، فلماذا لا تتقدم؟

وفي ختام حديثه لـ"إيجبتك": أكد أن إجراءات التظلمات تخضع للقوانين واللوائح المنظمة لجوائز الدولة، وأن المجلس ليس جهة تقييم للأعمال أو اختيار للفائزين، وإنما تتولى اللجان المختصة هذه المسؤولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء