رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأعلى للإعلام يشدد على الالتزام بالأكواد المهنية مع انطلاق الموسم الكروي

الأعلى للإعلام
الأعلى للإعلام

شددت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس، على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالأكواد والمعايير المهنية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد، بما يضمن تقديم محتوى رياضي مسؤول يدعم الوعي العام ويعزز متابعة الجماهير للرياضة المصرية في أجواء تنافسية تتسم بالروح الرياضية.

وأكدت اللجنة أن الأكواد الإعلامية تمثل إطارًا حاكمًا للعمل الإعلامي خلال المرحلة المقبلة، بما يحافظ على الدور الإيجابي للإعلام الرياضي ويجنب المحتوى الممارسات التي قد تؤدي إلى التعصب أو إثارة التوتر بين الجماهير.

اجتماع لمناقشة آليات التعاون مع وسائل الإعلام

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي لمناقشة خطوات وآليات التعاون مع مختلف الوسائل الإعلامية والقنوات التلفزيونية والمواقع الإخبارية.

واستندت اللجنة في مناقشاتها إلى مخرجات الاجتماعات واللقاءات السابقة التي عقدت بحضور المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مع رئيس وأعضاء اللجنة، إلى جانب عدد من رؤساء القنوات التلفزيونية ورؤساء التحرير.

تفعيل كود الصحافة والإعلام الرياضي

وأكدت اللجنة أهمية تفعيل الضوابط الواردة في «كود الصحافة والإعلام الرياضي»، الصادر ضمن لائحة الأكواد والمعايير والجزاءات المعتمدة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

وشددت على ضرورة الحفاظ على حيوية الأحداث الرياضية وإثارتها ومتعتها، بما يحافظ على مكانة الرياضة وتأثيرها الإيجابي، مع تجنب إثارة التعصب أو النعرات الدينية والطائفية، وعدم تشجيع العنف أو ما قد يعكر صفو الأمن والسلام بين الجماهير.

منع الإساءة للفرق والمنتخبات

وشددت اللجنة على ضرورة عدم الإساءة إلى الفرق والمنتخبات الرياضية المصرية أو الأجنبية، أو التعرض لها بصورة تتعلق بالشكل أو اللون أو الجنس أو الثقافة.

كما أكدت أهمية الالتزام بالمعالجة الإعلامية المهنية وعدم تحويل المنافسات الرياضية إلى قضايا سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو أمنية يمكن أن تؤدي إلى مشكلات بين الحكومات أو الشعوب أو فئات المجتمع.

حماية الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي

وأكدت اللجنة ضرورة عدم توظيف المنافسات الرياضية بما يؤثر سلبا على الوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي أو استقرار المجتمع.

كما حذرت من استخدام المحتوى الرياضي في نشر العنف أو الإحباط، داعية إلى تقديم تغطية تسهم في تعزيز الروح الرياضية والتنافس الإيجابي بين الجماهير والفرق.

الفصل بين الخبر والتحليل والرأي

وشددت اللجنة على ضرورة التمييز بوضوح بين التحليل والتعليق والتقارير الإخبارية، بحيث يتوافق كل نوع من المحتوى مع طبيعته المهنية.

وأكدت أهمية عدم تقديم الآراء الشخصية باعتبارها حقائق، أو صياغتها بطريقة تخرجها عن معناها وسياقها، بما يضمن وضوح الرسالة الإعلامية ويحافظ على حق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة.

احترام الحياة الخاصة للرياضيين

وشددت اللجنة على عدم التعرض للحياة الشخصية للرموز الرياضية والمشاركين في الأحداث الرياضية، والابتعاد عن كل ما يمثل انتهاكًا للخصوصية أو خروجًا عن نطاق التغطية المهنية للأحداث الرياضية.

كما دعت إلى تجنب عبارات التهديد والتخويف والتحريض، وعدم استخدام أي محتوى يمكن أن يؤثر سلبًا على الأفراد أو الجماعات أو فئات المجتمع.

رفض التراشق اللفظي وافتعال الأزمات

وأكدت اللجنة ضرورة الابتعاد عن افتعال المشكلات والتراشق اللفظي مع الأطراف الأخرى، خاصة في البرامج الرياضية والمنصات الإعلامية التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.

وشددت على أهمية أن تكون المنافسة الرياضية وسيلة لتعزيز التواصل والروح الرياضية، وليس سببا لإشعال الخلافات أو زيادة حدة الاحتقان بين الجماهير.

حماية استقلالية المحتوى الرياضي

كما أكدت اللجنة عدم السماح للرعاة أو المعلنين بالتدخل في المحتوى الصحفي والإعلامي الرياضي، سواء فيما يتعلق باختيار الضيوف أو تحديد الموضوعات التي تتم مناقشتها.

وأوضحت أن استقلالية المحتوى تمثل عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الحيدة والمصداقية المهنية للإعلام الرياضي.

إبراز السلوكيات الإيجابية في الملاعب

ودعت اللجنة وسائل الإعلام إلى التركيز على الأحداث والممارسات الإيجابية المرتبطة بالقيم الرياضية، سواء داخل الملاعب أو خارجها، وإبراز النماذج التي تعكس الاحترام والتنافس الشريف.

وأكدت أن تسليط الضوء على هذه السلوكيات يمكن أن يسهم في تشجيع الجماهير والرياضيين على تبنيها، وترسيخ قيم الروح الرياضية بين مختلف أطراف المنظومة الرياضية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء