رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماجدة الرومي تختتم الدورة الستين لمهرجان قرطاج بصوت الحب والسلام

إيجبتكِ

أسدلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومى الستار على فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولى فى تونس، أمس الأربعاء 19 أغسطس بحفل غنائى استثنائى احتضنه المسرح الأثرى بقرطاج، وسط حضور جماهيرى كبير، فى ليلة حملت طابعًا خاصًا مع عودتها إلى هذا المسرح بعد غياب استمر نحو 8 سنوات.

وشهد الحفل، الذى جاء فى ختام اليوبيل الماسى لمهرجان قرطاج، إقبالًا جماهيريًا لافتًا، إذ توافد الجمهور منذ ساعات العصر، وسط أجواء احتفالية مميزة، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية، بينهم وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفى، ووزيرة المالية مشكاة الخالدى، ورئيس البرلمان إبراهيم بودربالة، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات العربية والأجنبية.

وقدمت المطربة ماجدة الرومى خلال السهرة باقة من أشهر أغنياتها التى ارتبط بها جمهورها على مدار مسيرتها، من بينها «كلمات»، و«عيناك ليالٍ صيفية»، و«عم يسألوني»، و«لا تسأل»، و«اعتزلت الغرام»، و«كن صديقي»، و«مطرحك بقلبي».

وكان للتراث الغنائى العربى حضور بارز فى الحفل، حيث قدمت ماجدة الرومى أغنية «كل ما اقول التوبة» للعندليب عبدالحليم حافظ، فى واحدة من أبرز لحظات السهرة، لتستعيد من خلالها أجواء الطرب الكلاسيكى وتقدم تحية خاصة لأحد رموز الغناء العربى، بجانب اكتسابها شعبية كبيرة بتقديمها لها فى حفلاتها منذ بداياتها الفنية.

قرطاج… ذاكرة البداية وامتنان لا ينتهي

تحتفظ علاقة ماجدة الرومي بتونس بذاكرة تتجاوز أربعة عقود. فمنذ وقوفها على مسرح قرطاج سنة 1980، ارتبط اسمها بهذا المسرح وبجمهوره، وعادت إليه في مناسبات مختلفة لتجدد صلة لم تنقطع.

تونس لم تكن بالنسبة إليها محطة عابرة في مسيرة عربية واسعة. كانت فضاءً احتضن تجربتها منذ بداياتها، وجمهوراً ظل وفياً لصوتها. وفي سهرة الختام، ردت الفنانة التحية باستعادة عدد من الأغنيات التونسية، من بينها «لاموني» و«يا مي العوينة» و«خالي بدلني» و«يا خليلة»

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء