الفاتيكان يبدي قلقه إزاء صعوبات تنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
أعرب الفاتيكان عن قلقه إزاء الصعوبات التي تواجه تنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، والذي جرى التوصل إليه في يونيوالماضي بوساطة أميركية، مؤكدًا دعمه للجهود الرامية إلى دفع الاتفاق نحو التطبيق وتجاوز العقبات التي تحول دون تنفيذه.
وجاء الموقف خلال استقبال البابا ليو الرابع عشر الرئيس اللبناني جوزيف عون، حيث بحث الجانبان عددًا من الملفات المتعلقة بالأوضاع في لبنان والتطورات الإقليمية، إلى جانب الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وخفض حدة التوتر.
الفاتيكان: قلق من تعثر تنفيذ الاتفاق
وقال الفاتيكان في بيان إن الكرسي الرسولي، الذي رحب في وقت سابق بتوقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، أعرب عن «قلقه العميق» إزاء الصعوبات التي تواجه عملية تطبيقه.
وأكد البيان دعم الفاتيكان للجهود المبذولة من أجل تنفيذ الاتفاق، في إشارة إلى أهمية تجاوز العقبات القائمة والحفاظ على المسار الذي تم التوصل إليه من خلال الوساطة الأميركية.
ويعكس موقف الفاتيكان اهتمامًا بالاستقرار في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية التي تلقي بظلالها على الوضع اللبناني.
اتفاق بوساطة أمريكية
وكان لبنان وإسرائيل قد توصلا في يونيو/حزيران الماضي إلى اتفاق إطار بوساطة الولايات المتحدة، في خطوة استهدفت وضع أسس لمعالجة الملفات العالقة بين الجانبين وفتح المجال أمام مسار أكثر استقرارًا.
إلا أن عملية تنفيذ الاتفاق واجهت صعوبات، وفق ما أشار إليه الفاتيكان، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن مستقبل التفاهمات التي تم التوصل إليها وإمكانية البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
البابا ليو الرابع عشر يستقبل الرئيس اللبناني
وجاء التعبير عن الموقف الفاتيكاني خلال لقاء البابا ليو الرابع عشر بالرئيس اللبناني جوزيف عون، في إطار الاتصالات التي يجريها الفاتيكان بشأن التطورات في لبنان والقضايا المرتبطة بأمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الكرسي الرسولي خلال اللقاء أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لمعالجة الخلافات، ودعم المساعي الرامية إلى تطبيق الاتفاق، بما يسهم في الحد من التوتر وتعزيز فرص تحقيق الاستقرار.
ويأتي موقف الفاتيكان في وقت يواجه فيه لبنان تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متراكمة، بينما تظل التطورات على الحدود الجنوبية للبلاد وملف العلاقات مع إسرائيل من أبرز القضايا التي تؤثر على المشهد اللبناني والإقليمي.





