رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا لا ننسى «بحر البقر».. إبراهيم عيسى يثير غضب المصريين

إبراهيم عيسي
إبراهيم عيسي

أثارت تصريحات الإعلامي إبراهيم عيسى موجة واسعة من الغضب والانتقادات، بعد انتقاده استمرار تذكر المصريين لمجزرة مدرسة بحر البقر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي عام 1970.

وقال عيسي في  فيديو عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "متقعدش تقولي إحنا مش هننسى لإسرائيل اللي عملوه في بحر البقر، ليه مننساش؟ ما إحنا نسينا للإنجليز مذبحة 25 يناير ودنشواي، ليه مننساش  بحر البقر اشمعنى يعني؟".

وهو ما اعتبرها كثيرون تساهلاً مع جريمة تاريخية وخيانة للذاكرة الوطنية، لما تحمله من إساءة لتضحيات الأطفال الأبرياء الذين راحوا ضحية القصف الإسرائيلي لمدرسة بحر البقر.

حيث رد المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، على تصريحات الإعلامي إبراهيم عيسى بشأن مجزرة مدرسة بحر البقر، معبراً عن رفضه القاطع لأي محاولة للتقليل من فظاعة الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الأبرياء.

طارق العوضي يهاجم إبراهيم عيسى

وقال في العوضي منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "نهاية إبراهيم عيسى، سقوط في بئر الخيانة، مجزرة مدرسة بحر البقر ليست حدثًا نسيه التاريخ، بل جرح في قلب كل مصري، سقط فيه أطفال أبرياء تحت قنابل الاحتلال الإسرائيلي، من يهوّن من هذه الجريمة أو يسخر منها، إنما يسقط في بئر الخيانة الأخلاقية والوطنية".

وأضاف: "الذاكرة الوطنية ليست مادة للتهكم، ودماء الشهداء ليست موضوعًا للنقاش أو المقارنة، مصر لا تنسى، والتاريخ لا يرحم، ومن خان ذاكرة الوطن، خان نفسه قبل أن يخون بلده".

ماذا قالت نيويورك تايمز فى 8 أكتوبر 1973 ؟

في سياق آخر، في عددها الصادر يوم 8 أكتوبر 1973، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا موسعًا أعده مراسلوها من القدس والقاهرة وبيروت وواشنطن، تناول اليوم الثاني من حرب أكتوبر وما رافقه من تصاعد حدة القتال بين القوات العربية والإسرائيلية.

أشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي شنّ هجمات مضادة على مواقع مصرية وسورية في شبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان، في واحدة من أعنف المواجهات العسكرية التي شهدها الشرق الأوسط منذ حرب 1967. 

أرشيف نيويورك تايمز 8 أكتوبر 1973

رصدت الصحيفة - آنذاك - إعلان إسرائيل أنها حققت تفوقًا جويًا سمح لها بقصف العمقين المصري والسوري، وتدمير جزء كبير من الدفاعات الجوية السورية، إلا أنها أشارت إلى هذا بأن “إدعاءات إسرائيلية". 

في المقابل، رصدت نفي القاهرة ودمشق هذه الرواية، وإعلانهما في بيانات عسكرية أن قواتهما تمكنت من صد الهجمات المضادة الإسرائيلية وتعزيز مواقعها في سيناء والجولان، مشيرتين إلى استمرار القصف الجوي والمدفعي المصري الكثيف وإلحاق خسائر فادحة في سلاح الجو الإسرائيلي، مع توقع معركة طويلة الأمد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر الاستخبارات العسكرية الأمريكية تأكيدها تدمير إسرائيل للجسور المؤقتة على قناة السويس، لكنها لفتت إلى غياب التأكيد المستقل لبقية الادعاءات المتبادلة بين الطرفين، خصوصًا في ظل منع الصحفيين من دخول جبهة سيناء، وصعوبة التحقق من تقارير القتال في الجولان. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء