رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البابا تواضروس يدشن كنيسة الشهيدين مارجرجس والأمير تادرس بالإسكندرية

جانب من صلوات التدشين
جانب من صلوات التدشين

دشن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، كنيسة الشهيدين مارجرجس والأمير تادرس الشطبي بمنطقة مطار النزهة بالإسكندرية.

وكان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله عدد من كهنة الكنيسة، فيما قدم له الأطفال باقات من الزهور ترحيبًا بقداسته. وتوجه البابا تواضروس إلى اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة، وباركها برشمها بعلامة الصليب، والتقط صورًا تذكارية مع الآباء الأساقفة والكهنة وأعضاء مجلس الكنيسة.

وعقب ذلك، تحرك موكب قداسة البابا إلى داخل الكنيسة، يتقدمه خورس الشمامسة، مرددين ألحان استقبال الأب البطريرك، فيما حرص الشعب الحاضر على تحية قداسة البابا أثناء سيره في الممر الرئيسي للكنيسة، وبادلهم التحية مشيرًا إليهم بعلامة الصليب.

وبدأت صلوات تدشين الكنيسة، بمشاركة أسقفي العموم اللذين يخدمان بالإسكندرية، نيافة الأنبا باڤلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، ونيافة الأنبا هرمينا، الأسقف العام لكنائس قطاع شرق.

تدشين 3 مذابح وأيقونات الكنيسة

وشملت صلوات التدشين ثلاثة مذابح، هي:

مذبح الكنيسة بالطابق الأرضي، ودُشن على اسم الشهيد مارجرجس والقديس البابا كيرلس السادس.
مذبح الكنيسة الرئيسية، ودُشن على اسم السيدة العذراء والشهيد الأمير تادرس الشطبي.
مذبح الكنيسة بالطابق الثاني، ودُشن على اسم الشهيد فيلوباتير مرقوريوس والقديس الأنبا أبرآم.

كما جرى تدشين أيقونة البانطوكراتور «ضابط الكل» بشرقيات الهياكل الثلاثة، إلى جانب الأيقونات الموجودة بحامل الأيقونات "الأيقونستاز" وفي صحن الكنيسة.

وعقب صلوات التدشين، ألقى قداسة البابا تواضروس كلمة تأملية، قدم خلالها الشكر لآباء كهنة الكنيسة ومجلسها والشمامسة والأراخنة، كما وقّع قداسة البابا والآباء الأساقفة وثيقة تدشين الكنيسة.

وعقب ذلك بدأت صلوات القداس الإلهي، وألقى قداسة البابا عظة القداس، متأملًا في الآية والمعجزة الواردة في السنكسار، والتي تتناول قصة اثنين من المسيحيين في الإسكندرية أرادا أن يصيرا غنيين، في عهد البابا ثاؤفيلس، البطريرك الثالث والعشرين.

وأشار قداسة البابا إلى تفاصيل القصة، التي انتهت بظهور معجزة دفعت الرجلين إلى التوبة والإيمان، وأسهمت في إيمان عدد من يهود الإسكندرية بالمسيح في ذلك الوقت.

وانتقل قداسة البابا في عظة القداس إلى الحديث عن إنجيل "الراعي الصالح"، متناولًا نعمة الرعاية، ومشيرًا إلى أن كلمة "أبونا" تعبر عن طبيعة علاقة الكاهن برعيته، باعتباره الأب الراعي الذي تربطه بشعبه علاقة قوية.

وأوضح أن الراعي الصالح يبذل نفسه من أجل رعيته، ويعرف خرافه ويحافظ عليها ويتقدم أمامها، مؤكدًا أن الأب الراعي يحب ويرعى ويسند ويستر، وأن من أجمل ما تتميز به الكنيسة اختيار الشعب لراعيه، لتصبح صلاته من أجل رعيته مهمته الأولى.

وأشار إلى أن كلمة "قس" تعني "مصلي"، بينما تعني كلمة "قمص" "مدبر"، موضحًا أن الأب الكاهن يصبح عضوًا في كل أسرة من أسر رعيته.

كما تحدث عن دور الرعية في الاستماع إلى صوت الراعي وتمييزه، مستشهدًا بالقديس الأنبا أنطونيوس الذي استجاب لدعوة المسيح الواردة في الإنجيل: "إن أردت أن تكون كاملًا فاذهب وبع أملاكك وأعطِ الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني".

وأكد قداسة البابا أهمية أن تكون أذن الإنسان حساسة لسماع صوت الراعي، مشيرًا إلى أن الكنيسة تشبه الأم التي تربي أبناءها وترشدهم، وأن الراعي الصالح يبعث برسالة طمأنينة إلى رعيته: «وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل».

وفي ختام القداس، قدم قداسة البابا تواضروس الشكر لآباء الكهنة والأراخنة، ولكل من أسهم في أعمال تجديد وإتمام العمل بالكنيسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء