رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة العاصمة تطلق قافلة بالناصرية لمواجهة الأمية وتختبر 249 مواطنًا

إيجبتكِ

أطلق قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة العاصمة قافلة تعليمية موسعة بقرية الناصرية، مركز العياط بمحافظة الجيزة، بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، من خلال مكتب المشروع القومي لمحو الأمية التابع للقطاع، في إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي والمساهمة في جهود الدولة لمواجهة قضية الأمية، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف وتنظيم الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين، المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعة.

جامعة العاصمة تعزز جهودها لمواجهة الأمية

وجاء تنظيم القافلة بالتعاون مع المستشار محمد عطية، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، و محمد عبد الرحمن، مدير عام فرع محافظة الجيزة لتعليم الكبار، حيث استهدفت الفعاليات الوصول المباشر إلى المواطنين المستحقين لخدمات محو الأمية، والتعرف على احتياجاتهم التعليمية، إلى جانب نشر الوعي بأهمية التعليم ودوره في تحسين جودة الحياة وفتح آفاق جديدة للعمل والرزق.

وشهدت القافلة مشاركة 33 طالبًا من طلاب جامعة العاصمة، الذين شاركوا في أنشطة التوعية والتواصل مع أهالي القرية، والتعريف بخطورة الأمية باعتبارها إحدى القضايا المجتمعية التي تتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع، فضلًا عن التأكيد على أهمية التعليم في تمكين المواطنين وتعزيز قدرتهم على المشاركة بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.

اختبارات تحديد مستوى لـ249 مواطنًا

وأسفرت فعاليات القافلة عن إجراء امتحانات تحديد مستوى في القراءة والكتابة والحساب لـ249 مواطنًا من أبناء القرية، بهدف الوقوف على مستوياتهم التعليمية وتحديد احتياجاتهم، تمهيدًا لبدء برامج تعليمية تتناسب مع تلك الاحتياجات.

كما بدأت الإجراءات التمهيدية لفتح فصول تعليمية تستهدف أكثر من 120 مواطنًا من غير القادرين على القراءة والكتابة، بما يسهم في إتاحة فرص تعليمية حقيقية لهم، ويدعم جهود دمجهم بصورة أكبر في المجتمع، من خلال توفير مسارات تعليمية تساعدهم على اكتساب المهارات الأساسية اللازمة في حياتهم اليومية.

محو الأمية قضية تنمية وأمن قومي

وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع خدمة المجتمع ودعم جهود الدولة في مواجهة القضايا المجتمعية على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن قضية محو الأمية لا تقتصر على كونها قضية تعليمية، وإنما ترتبط بصورة مباشرة بتحقيق التنمية وبناء الإنسان وتعزيز الأمن القومي.

وأضاف أن رسالة جامعة العاصمة لا تتوقف عند حدود قاعات الدراسة، وإنما تمتد إلى المجتمع بكل فئاته واحتياجاته، ولذلك تحرص الجامعة على أن يكون لطلابها دور حقيقي وفاعل في خدمة وطنهم، مؤكدًا أن مواجهة الأمية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

وأشار إلى أن الجامعة ستواصل دعم المبادرات والبرامج التي تستهدف بناء الإنسان وإتاحة فرص أفضل للحياة والعمل أمام المواطنين، بما يتماشى مع دور الجامعات في خدمة المجتمع والمشاركة في جهود التنمية.

وأكد الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن خطة الجامعة لتفعيل دورها في خدمة المجتمع وتعزيز مشاركتها في جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على إشراك طلابها في القوافل والأنشطة المجتمعية التي تمنحهم فرصة حقيقية للتفاعل مع احتياجات المواطنين.

وأوضح أن التعليم الجامعي لا يقتصر على اكتساب المعرفة الأكاديمية، وإنما يمتد إلى تدريب الطالب على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية والتطوع لخدمة مجتمعه، لافتًا إلى أن مشاركة الطلاب في قافلة محو الأمية تمثل نموذجًا عمليًا لربط الجانب الأكاديمي بالجانب التطبيقي.

وأضاف أن هذه المشاركات تسهم في تعزيز قدرات الطلاب ومهاراتهم، وتؤهلهم للقيام بدور أكثر فاعلية في مواجهة القضايا المجتمعية، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم المبادرات التي تستهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين.

 تحويل نتائج القافلة إلى خطوات عملية

وأوضحت الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين، المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بجامعة العاصمة، أن القافلة تمثل خطوة مهمة في جهود الجامعة للوصول المباشر إلى المواطنين المستحقين لخدمات محو الأمية، مؤكدة أن فريق المشروع يعمل بالتنسيق المستمر مع الهيئة العامة لتعليم الكبار لضمان تحويل نتائج القافلة إلى خطوات عملية ومستدامة.

وأضافت أن نجاح القافلة في إجراء اختبارات تحديد المستوى لـ249 مواطنًا، والبدء في إجراءات فتح فصول تعليمية لأكثر من 120 مواطنًا، يؤكد أهمية النزول إلى القرى والتواصل المباشر مع الأهالي والتعرف على احتياجاتهم التعليمية، بما يساعد على وضع برامج أكثر ارتباطًا بواقع المستفيدين.

وأشارت إلى أن الجامعة تستهدف خلال الفترة المقبلة توسيع نطاق المشاركة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين لخدمات محو الأمية، مع استمرار تدريب طلاب الجامعة وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في جهود محو الأمية، بما يدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع والمساهمة في مواجهة واحدة من القضايا الرئيسية المرتبطة بالتنمية وبناء الإنسان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء