رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأحد.. بيت الشعر العربي يستعيد تجربة أحمد عنتر مصطفى في صالون حجازي

 أحمد عنتر مصطفى
أحمد عنتر مصطفى في صالون

يستعيد بيت الشعر العربي «بيت الست وسيلة» خلف الجامع الأزهر، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في الثامنة مساء الأحد 23 أغسطس، تجربة الشاعر الراحل أحمد عنتر مصطفى، ضمن صالون الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي، بمشاركة نخبة من الشعراء والنقاد، وقراءة مختارات من شعره، إلى جانب كلمة لأسرة الشاعر، في أمسية تستعيد واحدًا من التجارب الشعرية المرتبطة بحركة قصيدة التفعيلة في مصر.

صالون حجازي يستعيد التجارب الشعرية المؤثرة

وتأتي الأمسية في إطار الدور الذي يضطلع به صالون أحمد عبدالمعطي حجازي باعتباره مساحة منتظمة للحوار حول الشعر وقضاياه، وقراءة التجارب الإبداعية المؤثرة، بما يتيح إعادة تقديم المنجز الشعري والنقدي لرموز الحركة الشعرية المصرية والعربية، وقراءة أعمالهم في ضوء سياقاتها الفكرية والجمالية.

ويعد الصالون أحد مسارات البرنامج الثقافي لبيت الشعر العربي، من خلال استضافة التجارب الشعرية ومناقشتها، وإتاحة المجال أمام الشعراء والنقاد للوقوف على ملامحها الفنية والفكرية، إلى جانب تعريف الأجيال الجديدة بأعمال وتجارب أسهمت في تشكيل المشهد الشعري المصري والعربي.

ولد أحمد عنتر مصطفى بمحافظة الجيزة عام 1944، وكان من الأصوات البارزة في قصيدة التفعيلة، وارتبط مشروعه الشعري بالثقافة العربية والتراث، كما انشغل في أعماله بقضايا الإنسان والوطن، وامتدت تجربته في الحياة الثقافية المصرية على مدى نحو نصف قرن.

وعمل الشاعر الراحل باحثًا بإدارة النشر بالهيئة المصرية العامة للكتاب، كما تولى إدارة متحف أم كلثوم، وقدم خلال مسيرته عددًا من الأعمال الشعرية التي شكلت جانبًا من تجربته الإبداعية، من بينها «مأساة الوجه الثالث»، و«مرايا الزمن المعتم»، و«الذي لا يموت أبدًا»، و«أغنيات دافئة على الجليد»، و«حكاية المدائن المعلقة»، و«أبجدية الموت والثورة»، إلى جانب عدد من دواوين شعر الأطفال.

وحصل أحمد عنتر مصطفى على جائزة اتحاد الكتاب في التميز الشعري، كما نال جائزة البابطين عن ديوانه «هكذا تكلم المتنبي»، في تقدير لتجربته الشعرية وإسهاماته في المشهد الأدبي.

الاحتفاء بالشاعر يمتد إلى قراءة تجربته

وقال الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، إن استعادة تجربة أحمد عنتر مصطفى تأتي في إطار اهتمام بيت الشعر بقراءة المنجز الشعري المصري وإعادة طرح التجارب المؤثرة أمام الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن الاحتفاء بالشاعر لا يقتصر على استعادة سيرته، وإنما يمتد إلى قراءة تجربته وأسئلتها الفكرية والجمالية، بما يحافظ على حضورها في الذاكرة الثقافية.

وأضاف أن صالون أحمد عبدالمعطي حجازي يمثل أحد المسارات المهمة لهذا الدور، بما يتيحه من نقاش حول الشعر وتجارب مبدعيه، في إطار رسالة صندوق التنمية الثقافية في دعم الحركة الإبداعية، وإتاحة الثقافة المتخصصة، والحفاظ على الذاكرة الأدبية المصرية.

وأشار إلى أن هذه الفعاليات تأتي اتساقًا مع توجه وزارة الثقافة نحو دعم الإبداع وتعزيز الوعي وإتاحة المعرفة الثقافية للجمهور، موضحًا أن الصالون يأتي ضمن البرنامج المعلن لبيت الشعر العربي التابع لصندوق التنمية الثقافية.

وتضم الأمسية مشاركات الشعراء والنقاد يوسف نوفل، وعماد غزالي، وأحمد سماحة، ومحمود جمعة، إلى جانب قراءة الدكتورة أروى أحمد عنتر مصطفى كلمة أسرة الشاعر.

كما يقرأ الفنان محمود حميدة عددًا من قصائد أحمد عنتر مصطفى، فيما تدير الصالون الشاعرة أسماء الساعي، ضمن برنامج الأمسية التي تستعيد تجربة الشاعر الراحل وتقدم نماذج من منجزه الشعري أمام جمهور بيت الشعر العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء