رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وجيه عزيز .. وأوجه الفخراني الثلاثة في العدد الثاني من فصلية "ألوان"

مجلة ألون
مجلة ألون

صدر العدد الثاني من مجلة «ألوان»، الفصلية الصادرة عن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، التابع لقطاع المسرح بوزارة الثقافة المصرية، برئاسة المخرج عادل حسان، وبدعم من قطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي.

يتصدر العدد حوار موسع مع الموسيقار وجيه عزيز، أجرته انتصار صالح، تناول خلاله رؤيته للغناء والمسرح والموسيقى، وأبرز ما يحبه ويقدمه من تجارب فنية.

ويضم العدد باقة متنوعة من الدراسات والموضوعات التي تتناول المسرح والموسيقى والفنون الشعبية والهوية المصرية. ففي افتتاحية العدد، يكتب الدكتور محمد أمين عبدالصمد، بينما يقدم الباحث الدكتور هشام عبدالعزيز دراسة بعنوان «سحر النيل»، يعيد من خلالها قراءة عدد من الحقائق والخرافات المتداولة على ضفتي النهر. كما يتناول علي رزق ظاهرة انتحال الهويات الشعبية، انطلاقًا من واقعة رحيل الفنان أحمد عدوية.

وتقدم الدكتورة صفاء البيلي دراسة بعنوان «تحولات الأداء في الشخصية المسرحية.. في ظل الرؤى الإخراجية المتعددة»، فيما تتناول الباحثة كارمن جيتر، في دراسة ترجمتها ولاء فتحي، «الخطاب الثقافي في مصر بين حربين عالميتين». ويكتب الدكتور وليد عبدالله عن المسرح بوصفه سؤالًا وجوديًا، بينما تطرح مريم حنا رؤيتها في مقال «خذوا التيك توك وأعطونا مسرحنا المدرسي»، ويرصد مهدي محمد مهدي فضاءات العدالة الثقافية.

ويواصل مختار محمود رصده لتجليات «دولة التلاوة المصرية» وامتدادها عبر الزمان والمكان، بينما يصحبنا روبير الفارس في رحلة روحانية مع المرنم ماهر فايز. ويرصد الباحث حسين محمود التلاوي ملامح البطل الشعبي الباحث عن موقع له في «زمن الصورة»، فيما يقدم ممدوح عبدالستار قراءة تأويلية في «أسماء وأشباح مصطفى التمساح».

وفي محور العلاقة بين المسرح والفن الشعبي، يرصد محمد عزالدين الحجار قرنًا من الحوار بين الذاكرة والخشبة، بينما يقدم أحمد سعيد أبوزيد قراءة في الأمثال الشعبية الجنوبية، متخذًا من محافظة قنا نموذجًا. ويأخذنا هشام عدرا في رحلة تمتد لألف عام مع جماليات الفخار والقيشاني، وتقدم هناء شلتوت قراءة مغايرة في «الحكاية الشعبية والهوية المصرية».

وفي الموسيقى والغناء، تقدم الباحثة ميادة مدحت دراسة بعنوان «سالمة يا سلامة.. رحلة مصر في الوجدان من البياتي للريميكس»، بينما يتناول محمد حسين الشيخ ظاهرة التهجين في الموسيقى المصرية. ويتوقف الدكتور طارق إبراهيم الشناوي عند «زهرة في خيال فريد الأطرش» بوصفها إحدى محطاته المهمة، فيما يقدم أحمد خميس غلوش مقاربة حول «أقدم سيمفونية»، وتعيد نجاة ناصر طرح سؤال «اسأل روحك.. حين يصبح الهجر سؤالًا في القلب».

كما يتناول محمد عبدالغني أغاني المراكبية، متتبعًا ما نقله الشامي عن المصري، بينما تطرح لبنى عبدالعزيز سؤال المكان من خلال موضوع «برقاش بين صخب سوق الجمال وسكينة الولي». ويقدم محمود حسانين رصدًا لعادات ومعتقدات طهطاوية، فيما يعيد أحمد سليم عوض قراءة السيرة الهلالية بوصفها تراثًا إنسانيًا متجددًا.

ويتناول العدد كذلك دلالات اللون في «حفلة الكاتشب» بقلم مروة عادل، فيما تتوقف ريم عباس عند «حصة المنطق ودروس مدرسة المشاغبين». وتقدم آية حسن حسان دراسة حول تمثلات وسائل التواصل الاجتماعي في المسرح المصري المعاصر، بينما ترصد زارع أسيل نور اليقين رحلة الفن من الجزائر إلى مصر.

ويكتب أحمد فاروق بيضون عن المسرح بين أصالة الماضي وتحولات الحاضر، بينما يتوقف أمير عامر عند الصراع على خشبة المسرح، ويتأمل محمد ياسين حركة الأشياء في «بيت الدمية». ومن ذاكرة الإبداع، تتوقف منى فتحي عند «السرداب.. ما تراه ليس كما تظنه».

ويختتم العدد برحلة تقدمها رنا رأفت إلى المتحف القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، تستعيد خلالها تجربة عبدالحليم حافظ بوصفه «أغنية للألم».

ويتخلل العدد مختارات من أقاصيص «أحلام فترة النقاهة» للكاتب الكبير نجيب محفوظ، إلى جانب لوحات للفنان محمد البحيري.

ويصدر العدد الثاني من «ألوان» برئاسة تحرير علي رزق، والمدير الفني إسلام الشيخ، ومدير التحرير الدكتور محمد أمين عبدالصمد، وتحرير ومراجعة أيمن عامر، وسكرتارية تحرير أحمد جميل، وإخراج أسامة ياسين، ومركز المعلومات محمد أحمد.

والمجلة متاحة حاليًا للتداول من خلال منفذ البيع الدائم بمقر المركز في الزمالك، إلى جانب المعارض الخارجية

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء