الخارجية القطرية: قطر لن تتردد في الدفاع عن أراضيها وشعبها وسيادتها
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الجهود التي تبذلها الدوحة في المرحلة الحالية تتركز على نزع فتيل الأزمة القائمة، والعمل على إعادة الأطراف إلى مسار مذكرة التفاهم واستئناف الحوار.
الحل السياسي المسار الوحيد
وأوضح الأنصاري أن الجهود الدبلوماسية الحالية تهدف إلى وقف التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لعودة طرفي الأزمة إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على أن قطر ترى أن الحل السياسي يظل المسار الوحيد للمضي قدماً.
وفيما يتعلق بقضية الطيارين اللذين اخترقا الأجواء القطرية، قال الأنصاري إن السلطات القطرية عثرت في 19 مارس على بقايا أحد الطيارين، مشيراً إلى أن الدوحة سلمت الجانب الإيراني رفات أحد الطيارين اللذين اخترقا الأجواء القطرية.
وأضاف أن الجانب الإيراني لم يستجب للدعوة القطرية لإرسال فريق فني إلى البلاد للاطلاع على عمليات البحث والتحقق من تفاصيل القضية، موضحاً أن إيران قامت بتشييع جثمان أحد الطيارين، فيما لا تزال الدعوة مفتوحة أمامها لإرسال أي فريق فني للمشاركة في عمليات البحث والاطلاع على الإجراءات التي اتخذتها السلطات القطرية.
قضية الطيارين
وأشار المتحدث باسم الخارجية القطرية إلى أن الدوحة لا تعرف الدوافع التي تقف وراء إثارة إيران قضية الطيارين مجدداً، بعد مرور ستة أشهر على وقوع الحادثة.
وأكد الأنصاري أن قطر تركز في المرحلة الحالية على احتواء التصعيد ووقف التوتر، والعمل على إعادة طرفي الأزمة إلى مسار الحوار والتفاوض، باعتبار ذلك الطريق الأنسب للتوصل إلى حلول للقضايا العالقة.
وقال إن ما تريده قطر يتمثل في التوصل إلى اتفاق يقضي بفتح مضيق هرمز بالتزامن مع وقف إطلاق النار، مؤكداً أن المسار الوحيد للمضي قدماً يتمثل في وقف إطلاق النار وفتح المضيق، إلى جانب العودة إلى طاولة المفاوضات.
التنسيق مع دول الخليج
وشدد الأنصاري على استمرار التنسيق بين قادة دول الخليج من أجل التعامل بشكل جماعي مع أي تحديات قد تواجه المنطقة مستقبلاً، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون في مواجهة التطورات الأمنية والسياسية.
وفي الوقت نفسه، أكد أن قطر لن تتردد في الدفاع عن أراضيها وشعبها وسيادتها، موضحاً أن الأولوية في الوقت الراهن تظل للعمل الدبلوماسي، وبذل الجهود السياسية من أجل خفض التصعيد واحتواء الأزمة بالوسائل السلمية.





