رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمهات مصر: ترصد مميزات وعيوب ومخاوف أولياء الأمور من البكالوريا

عبير أحمد مؤسس اتحاد
عبير أحمد مؤسس اتحاد أمهات مصر

كشفت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، عن رؤيتها بشأن آليات تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مشيرة إلى أن النظام يحمل عددًا من المميزات، إلى جانب بعض المخاوف التي تشغل أولياء الأمور.
 

تقليل عدد المواد وتخفيف الضغط
 

وقالت عبير أحمد، في تصريحات صحفية، إن من أبرز مميزات نظام البكالوريا المصرية انخفاض عدد المواد الدراسية مقارنة بنظام الثانوية العامة، وهو ما من شأنه تقليل الضغوط الواقعة على الطلاب وأولياء الأمور، خاصة أن كثرة المواد كانت تمثل عاملًا إضافيًا للضغط والتشتت.
 

فرص متعددة للتحسين
 

وأوضحت أن إتاحة أكثر من فرصة للتحسين تعد من المميزات المهمة في نظام البكالوريا المصرية، مؤكدة أن وجود فرصة ثانية أمام الطالب يمكن أن يقلل من تأثير نتيجة اختبار واحد على مستقبله الدراسي.
وأضافت أن النظام يتميز بالمرونة، سواء من خلال تعدد المسارات أو إتاحة الفرصة أمام الطالب لتغيير مساره، وفقًا للضوابط المقررة، فضلًا عن توجه الدولة نحو اعتماد الشهادة دوليًا.
 

مخاوف من الدراسة على عامين
 

وفي المقابل، أشارت مؤسس اتحاد أمهات مصر إلى وجود عدد من المخاوف لدى أولياء الأمور، موضحة أن من بينها امتداد الدراسة في المرحلة الثانوية على عامين بدلًا من عام واحد، وهو ما قد يمثل ضغطًا إضافيًا على الطلاب وأسرهم.
كما لفتت إلى تخوفات تتعلق بمدى جاهزية المدارس والمعلمين لتطبيق النظام الجديد، وقدرتهم على التعامل مع آلياته ومتطلباته بالشكل المطلوب.
 

التقييمات وأعمال السنة تثير مخاوف الأسر
 

وتطرقت عبير أحمد إلى ملف التقييمات، موضحة أن النسبة الكبيرة المخصصة للتقييمات التي تقع مسؤوليتها على المدرسة تثير تساؤلات لدى أولياء الأمور بشأن آليات التطبيق وضمان العدالة والشفافية في احتساب الدرجات.
وأكدت أن هذا الأمر قد يمثل مصدر ضغط إضافي على الطالب وولي الأمر، خاصة مع تخوف الأسر من تفاوت آليات التقييم بين المدارس ومدى الالتزام بالضوابط والمعايير المحددة.
 

أولياء الأمور: «الواقع هو اللي هيحدد»
 

وفي السياق نفسه، تفاعل عدد من أولياء الأمور مع منشور اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، للتعبير عن آرائهم ومخاوفهم بشأن النظام الجديد.
وقالت إحدى أولياء الأمور: «والله الواقع هو اللي هيحدد، كله كلام ولا لا».
وأضافت ولية أمر أخرى متسائلة عن آلية احتساب أعمال السنة في شهادة مهمة مثل البكالوريا، قائلة إن الأسر تخشى أن يصبح مستقبل الطالب مرتبطًا بدرجات يحصل عليها من خلال التقييمات داخل المدرسة.
كما أعربت ولية أمر عن مخاوفها من تعدد عناصر التقييم، ومنها المشروعات والتقييمات والحضور والواجبات، متسائلة عن مدى تأثير هذه العناصر على درجات الطالب النهائية.
وفي تعليق آخر، قالت ولية أمر إنها تشعر بالقلق من المناهج الجديدة ومدى قدرة المعلمين على شرحها وربط موضوعاتها، إلى جانب التخوف من آليات الحضور والتقييمات المدرسية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء