رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد عطية يرثي والدته بكلمات مؤثرة ويستعيد تفاصيل ساعات الوداع الأخيرة

إيجبتكِ

رثى الفنان محمد عطية والدته بكلمات مؤثرة، استعاد خلالها تفاصيل الساعات الأخيرة التي عاشها إلى جوارها، منذ اللحظة التي تلقى فيها خبر وفاتها، مرورًا بمرحلة الوداع وإنهاء إجراءات الدفن، وصولًا إلى اللحظة التي حمل فيها جثمانها للمرة الأخيرة.

وعبّر محمد عطية عن حجم الألم الذي أصابه بعد رحيل والدته، مستعيدًا عددًا من المواقف والتفاصيل التي عاشها معها خلال فترة مرضها، مؤكدًا أن فقدانها ترك داخله صدمة كبيرة يصعب استيعابها.

محمد عطية يكشف تفاصيل اللحظات الأولى بعد وفاة والدته

شارك محمد عطية متابعيه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الساعات الأولى عقب وفاة والدته، موضحًا أن هاتفه رن في تمام الثامنة صباحًا، وكان الاتصال من رقم غير معروف.

وأشار إلى أنه شعر قبل الرد على المكالمة بأن هناك أمرًا سيئًا، قبل أن يسمع صوت الطبيب الذي عرّف نفسه قائلًا: «أنا دكتور حسنين.. البقاء لله»، ليكتشف أن والدته قد رحلت عن الحياة.

وأوضح عطية أنه لم يتمكن في اللحظات الأولى من استيعاب الخبر، وشعر بحالة من الجمود وكأن جسده توقف عن الحركة، بينما سيطر عليه ألم شديد وصفه بأنه لم يختبر مثله من قبل.

وأضاف أن جزءًا منه كان يتمنى لو استطاع الاستمرار في النوم وعدم مواجهة الحقيقة، خاصة أن الحياة ستستمر رغم رحيل والدته، وهو الأمر الذي بدا له في تلك اللحظة قاسيًا وغير قابل للتصديق.

ذكريات الساعات الأخيرة تجمع محمد عطية بوالدته

واستعاد الفنان تفاصيل الليلة السابقة لوفاة والدته، مشيرًا إلى أنه قضى ساعات داخل غرفتها، محتضنًا وسادتها، ومتأملًا قنينة محلول الملح التي كانت معلقة في يدها قبل نقلها إلى المستشفى، حيث قضت ساعاتها الأخيرة.

وأوضح أنه وجد نفسه مضطرًا إلى التوجه للمستشفى باعتباره الابن الوحيد الموجود في بلدته في ذلك الوقت، بعدما أجرى اتصالات بأشقائه وباقي أفراد الأسرة لإبلاغهم بما حدث.

وأشار محمد عطية إلى أن كلمات شقيقته وهي تردد «يا حبيبتي يا ماما.. يا حبيبتي يا ماما» ظلت عالقة في ذاكرته، مؤكدًا أن تلك اللحظات حملت مشاعر شديدة القسوة بالنسبة له ولأفراد أسرته.

محمد عطية يروي تفاصيل الوداع الأخير

وتطرق محمد عطية إلى تفاصيل الساعات التي تلت وفاة والدته، موضحًا أنه عاش حالة من الألم خلال إنهاء الإجراءات المتعلقة بالوفاة، قبل أن يتوجه إلى المقابر، بينما كانت سيارته تسير خلف سيارة نقل الموتى.

وكشف أنه رفض في البداية إلقاء النظرة الأخيرة على والدته، بعدما طلبت منه إحدى الممرضات ذلك، إلا أنه وجد نفسه في النهاية أمام لحظة وصفها بأنها من أصعب لحظات حياته.

وأوضح أن اللحظة الأكثر تأثيرًا جاءت عندما حان وقت حمل جثمان والدته، حيث نادى أحد الموجودين طالبًا وجود أحد المحارم معهم، لتتجه الأنظار إليه ويجد نفسه أمام مسؤولية حمل والدته للمرة الأخيرة.

محمد عطية: حملتها للمرة الأخيرة

واستعاد الفنان خلال رثائه تفاصيل العناية بوالدته أثناء مرضها، موضحًا أنه اعتاد مساعدتها على الجلوس على الفراش وحمل قدميها صباحًا ومساءً، قبل أن يجد نفسه في موقف مختلف تمامًا يوم وفاتها.

وقال محمد عطية: «تحركت في صمت، وحملت قدميها التي حفظتها في مرضها عن ظهر قلب. كنت أحملها صباحًا ومساءً لأجعلها تجلس على الفراش. الآن سأحملها مرة أخيرة».

وعكست كلماته مدى ارتباطه بوالدته، إذ لم يتوقف في رثائه عند لحظة الوفاة فقط، وإنما استعاد تفاصيل الحياة اليومية التي جمعته بها خلال فترة مرضها، وصولًا إلى اللحظة التي اضطر فيها إلى توديعها نهائيًا.

رسالة مؤثرة من محمد عطية بعد رحيل والدته

واختتم محمد عطية كلماته بالتعبير عن حالة الانهيار التي انتابته عقب وفاة والدته، مشيرًا إلى أن لمسها بعد رحيلها كان من أقسى المواقف التي مر بها في حياته.

وقال: «تزلزل جسدي حين لمستها، وتوقفت روحي، وأصبحت أضعف من أي وقت مضى. أَتلك هي النهاية إذن؟ كيف؟ لماذا؟ ما أبشعك.. ما أقساك.. يا لضعف حيلتي، يا لضعف حيلتي».

وتفاعل عدد من متابعي الفنان مع كلماته، التي حملت جانبًا شخصيًا من تجربة الفقد، واستعادت تفاصيل اللحظات التي سبقت وداع والدته، وما تركه رحيلها من أثر بالغ عليه وعلى أفراد أسرته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء