سموتريتش يكشف «النصف المفقود» من خطة نتنياهو لغزة: سيطرة ومستوطنات
كشف وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن ما وصفه بـ«النصف المفقود» في خارطة الطريق التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن قطاع غزة.
قادة حماس
وأشاد سموتريتش بنتنياهو، مثنياً على ما وصفه بـ«موقفه الحازم» تجاه مسألة نزع سلاح قطاع غزة، وذلك عقب اجتماع «مجلس السلام» الذي عُقد في القدس، يوم الاثنين، وفقاً لما أوردته صحيفة «جيروزاليم بوست».
وفي المقابل، اعتبر سموتريتش أن الهدف المعلن المتمثل في القضاء على حركة «حماس» يتعارض مع الدخول في مفاوضات مع قادة الحركة، قائلاً إن هؤلاء القادة «لا ينبغي أن يكونوا على قيد الحياة أصلاً»، بحسب تعبيره.
وقال الوزير الإسرائيلي إن الأهداف التي أعلنها نتنياهو بشأن قطاع غزة لا تمثل سوى «نصف الطريق»، موضحاً أن «النصف المفقود» يتمثل، من وجهة نظره، في فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على القطاع، إلى جانب إقامة مستوطنات إسرائيلية داخله.
لقاءات كوشنر ونتنياهو
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمنسق الأممي لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عقدوا يوم الاثنين لقاءات مع نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين.
وبحسب الصحيفة، جاءت هذه اللقاءات في إطار مواصلة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية من أجل المضي قدماً في المرحلة التالية من الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، والعمل على تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بنداً، بما في ذلك وثيقة تتضمن 15 بنداً تتعلق بنزع سلاح حركة «حماس».
انتخابات الكنيست
وكانت شبكة «سي إن إن» قد أفادت في وقت سابق بأن نتنياهو أبلغ المشاركين في اجتماع «مجلس السلام» بوجود «إشكاليات» تعيق إحراز تقدم في تنفيذ الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، مشيرة إلى أن اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/تشرين الأول يمثل أحد العوامل المؤثرة في هذا الملف.
وعقب تقرير الشبكة بشأن تحفظ نتنياهو على المضي قدماً في الخطط المطروحة، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً قال فيه إن نتنياهو ومجلس إدارة «بنك إسرائيل» أجريا «مناقشات معمقة وبنّاءة»، واتفقا على تشكيل مجموعتي عمل لمتابعة عدد من الملفات المرتبطة بقطاع غزة.
وستتولى إحدى مجموعتي العمل بحث قضايا نزع السلاح وتجريد قطاع غزة من الطابع العسكري، فيما ستتولى المجموعة الثانية بحث ملفات الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصرف الصحي وتوفير المياه النظيفة، إلى جانب قضايا الصحة العامة المتعلقة بسكان القطاع.





