رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى ميلاده.. بديع خيري صاحب البصمة الخالدة في المسرح والسينما

الكاتب المسرحي والزجال
الكاتب المسرحي والزجال بديع خيري

تحل اليوم، 17 أغسطس، ذكرى ميلاد الكاتب المسرحي والزجال بديع خيري، الذي وُلد عام 1893 بحي المغربلين، أحد أشهر الأحياء الشعبية في القاهرة، وترك بصمة بارزة في تاريخ المسرح والسينما المصرية من خلال أعماله التي جمعت بين الكتابة المسرحية والزجل والأوبريت والحوار السينمائي.

النشأة والبدايات

نشأ بديع خيري في حي المغربلين، والتحق بالكتّاب في طفولته وحفظ القرآن الكريم، وبدأ كتابة الزجل في سن مبكرة، قبل أن ينهي دراسته ويعمل مدرسًا.

اتجه خيري في بداياته الفنية إلى كتابة المونولوج، ثم انتقل إلى المسرح، وكانت من أوائل مسرحياته «أما حتة ورطة»، كما كتب عددًا من الأوبريتات الغنائية، ومن أشهرها أوبريت «العشرة الطيبة».

لقاء نجيب الريحاني

وشكل عام 1918 محطة مهمة في مسيرة بديع خيري، بعدما التقى بالفنان نجيب الريحاني، لتبدأ بينهما صداقة وشراكة فنية استمرت لسنوات، وقدما معًا عددًا من الأعمال المسرحية، وكانت رواية «على كيفك» من أوائل أعمالهما المشتركة.

وسافر الصديقان لاحقًا إلى بلاد الشام لتقديم أعمالهما الفنية، وهناك التقيا بالفنانة بديعة مصابني، التي كانت قد ذاع صيتها في تلك الفترة، وتزوجت لاحقًا من نجيب الريحاني.

بصمة في السينما المصرية

لم تقتصر إبداعات بديع خيري على المسرح، وإنما امتدت إلى السينما، حيث شارك في كتابة حوار عدد من الأفلام المهمة، من بينها «العزيمة»، و«الباشمقاول»، و«انتصار الشباب»، و«جمال ودلال»، و«ما أقدرش»، و«ورد الغرام»، و«لهاليبو»، و«أحمر شفايف».

إرث فني وعائلي

امتد حضور بديع خيري الفني إلى أسرته، فهو والد الفنان عادل خيري، الذي اشتهر بإعادة تقديم عدد من مسرحيات نجيب الريحاني، وجد الفنانة عطية عادل خيري، مخرجة الرسوم المتحركة.

ورحل بديع خيري عن عالمنا في 1 فبراير 1966، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد مسيرة فنية ترك خلالها إرثًا بارزًا في المسرح والزجل والسينما المصرية، وظلت أعماله شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ الفن المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء