«نعم الله تحيطني»
ماذا أرادت قصواء الخلالي أن تقول في عيد ميلادها؟
احتفلت الإعلامية قصواء الخلالي بعيد ميلادها، برسالة حملت الكثير من مشاعر الرضا والامتنان، وشاركت جمهورها جانبًا من مشاعرها في هذه المناسبة، عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، في تدوينة جمعت بين الروحانية واللغة الأدبية.
واستهلت قصواء الخلالي رسالتها بالحمد والثناء على الله، مؤكدة أن السنوات تمر وهي ما تزال تنعم بكرم الله وفضله، قبل أن تستعين بعبارة أدبية تحمل معنى الثبات أمام تقلبات الحياة، قائلة: «السفينة تجري بفضل الكريم.. ونعم الله تحيطني وحبّ الطيبين يحييني».
وحملت كلمات الإعلامية رسالة واضحة عن نظرتها إلى رحلة الحياة والعمل، إذ عبرت عن إيمانها بأن الإنسان يواصل طريقه بفضل الله، مهما تغيرت الظروف أو واجه من تحديات، مؤكدة في الوقت نفسه تقديرها للمحبة الصادقة التي تجدها من الأشخاص المحيطين بها.
وأضافت قصواء الخلالي أنها تحمد الله في السراء والضراء، وتسأله أن يديم عليها نعمه وفضله، وأن يحفظ لها محبة من وصفتهم بـ«المحبين، والأسوياء، والمحترمين»، في تعبير يعكس تقديرها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها خلال مسيرتها.

قصواء الخلالي.. مسيرة إعلامية وأدبية
وتعد قصواء الخلالي من الإعلاميات المصريات اللاتي جمعن بين العمل الإعلامي والكتابة والاهتمام بالشأن السياسي، وحققت حضورًا ملحوظًا من خلال برنامجها «في المساء مع قصواء»، الذي تناول العديد من الملفات السياسية والمجتمعية والثقافية، وحقق انتشارًا خلال السنوات الماضية.
وُلدت قصواء الخلالي في محافظة مطروح، ودرست الحقوق في جامعة الإسكندرية، كما درست مجالات مرتبطة بالاقتصاد والعلوم السياسية والإعلام السياسي بجامعة القاهرة، لتجمع في تجربتها المهنية بين الدراسة القانونية والاهتمام بالسياسة والإعلام.
من التليفزيون إلى الكتابة والتأليف
عملت قصواء الخلالي مذيعة بالتليفزيون المصري، وواصلت خلال مسيرتها العمل في المجال الإعلامي إلى جانب الكتابة الصحفية، كما خاضت تجربة التأليف الأدبي من خلال روايتها «عذراء المونتسيرات»، فضلًا عن مقالات وكتابات صحفية قدمتها على مدار سنوات.
ولم تقتصر تجربتها على العمل التلفزيوني والصحفي، إذ أسست شركتها الخاصة «باستيت كميديا»، التي عملت في مجالات السياسة والإعلام وإدارة المجال العام، وشاركت من خلالها في عدد من المشروعات والأنشطة ذات الطابع الإعلامي والتوعوي والثقافي.
كما تولت الخلالي إدارة مشروعات وفعاليات متنوعة، من بينها العمل مديرًا لمهرجان العلمين، إلى جانب تقديم الاستشارات السياسية والإعلامية لعدد من المؤسسات والجهات والشركات.

حياتها الأسرية
وعلى الجانب الشخصي، تزوجت قصواء الخلالي في بداية عام 2012 من العقيد محمد مصطفى، أحد الضباط بإحدى المؤسسات الأمنية، ورُزقا بابنتهما «كنزي»، التي تحرص الإعلامية على إبقاء تفاصيل حياتها الأسرية بعيدًا عن الأضواء.
رسالة عيد الميلاد
وفي عيد ميلادها، لم تكتف قصواء الخلالي بالاحتفال بالمناسبة، وإنما اختارت أن توجه رسالة تحمل معنى أعمق، عنوانها الأساسي الحمد والرضا والامتنان، مؤكدة أن استمرار الرحلة في حد ذاته نعمة، وأن محبة الأشخاص الطيبين تمثل جانبًا مهمًا من قيمة الحياة.
وجاءت كلماتها: «السفينة تجري بفضل الكريم.. ونعم الله تحيطني وحبّ الطيبين يحييني»، لتختصر من خلالها مشاعرها في هذه المناسبة، بين الشكر على ما مضى، والرضا بما هو قائم، والدعاء باستمرار النعم والمحبة في السنوات المقبلة.


