مشروعات تمريض جامعة العاصمة تناقش التنمر الإلكتروني والتغذية والاستدامة
شهدت كلية التمريض بجامعة العاصمة مناقشة مشروعات تخرج طلاب برنامج بكالوريوس التمريض (المقاصة)، في فعالية أكاديمية سلطت الضوء على عدد من القضايا الصحية والمجتمعية المعاصرة، من بينها التنمر الإلكتروني، والاستدامة البيئية داخل المؤسسات الصحية، والعادات الغذائية لمرضى الفشل الكلوي.
وجاءت الفعالية في إطار جهود الكلية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي وتشجيع الطلاب على توظيف المعرفة الأكاديمية في دراسة القضايا المرتبطة بالمجتمع والقطاع الصحي، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في المجال الصحي.
وأُقيمت مناقشات المشروعات تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتورة عفاف صلاح عبدالمحسن، القائم بأعمال عميد كلية التمريض، وبإشراف الدكتورة منار فتحي حمزة، مدير البرنامج.
جلسات علمية لدعم البحث والتطبيق العملي
اتسمت جلسات المناقشة بأجواء علمية قائمة على الحوار وتبادل الخبرات، حيث استعرض الطلاب نتائج مشروعاتهم البحثية أمام لجنة متخصصة ضمت عددًا من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
وتشكلت لجنة المناقشة من الدكتورة منار فتحي حمزة، مدير البرنامج، والدكتورة إيمان حسن، مدير البرنامج المكثف، والدكتورة صباح نجاح، الأستاذ المساعد بقسم تمريض صحة البالغين، والدكتورة إيمان عاطف، المدرس بقسم تمريض صحة الأم وحديثي الولادة.
وهدفت المناقشات إلى تقييم مستوى المشروعات المقدمة، وقياس قدرة الطلاب على الربط بين الجانب النظري والتطبيقات العملية، إلى جانب تنمية مهارات العرض والتحليل العلمي.
التنمر الإلكتروني في مقدمة المشروعات البحثية
تناول المشروع الأول قضية التنمر الإلكتروني وتأثيره في الأطفال، من خلال دراسة ركزت على مستوى وعي الأمهات بالممارسات الوقائية التي يمكن أن تسهم في حماية أبنائهن من هذه الظاهرة.
وسعى المشروع إلى تسليط الضوء على أهمية التوعية الأسرية في التعامل مع المخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي، خاصة في ظل تزايد استخدام الأطفال للوسائل التكنولوجية ومنصات التواصل الاجتماعي.
كما ناقش الباحثون دور الأسرة في اكتشاف مؤشرات التعرض للتنمر الإلكتروني، وسبل الحد من آثاره النفسية والاجتماعية.
الاستدامة البيئية داخل المؤسسات الصحية
وركز المشروع الثاني على مفهوم البصمة الكربونية داخل أماكن تقديم الرعاية الصحية، من خلال تقييم مستوى المعرفة والممارسات المرتبطة بهذا المفهوم لدى العاملين في مجال التمريض.
وتناول البحث أهمية دمج مبادئ الاستدامة البيئية في الممارسات الصحية اليومية، بهدف تقليل التأثيرات البيئية وتعزيز الاستخدام المسؤول للموارد داخل المؤسسات الطبية.
ويأتي هذا التوجه في ظل الاهتمام المتزايد عالميًا بربط القطاع الصحي بالممارسات البيئية المستدامة.
تطبيق ذكي لدعم مرضى الغسيل الكلوي
أما المشروع الثالث، فتناول العادات الغذائية لدى مرضى الفشل الكلوي الذين يخضعون لجلسات الغسيل الكلوي بصورة منتظمة.
وشهد المشروع تطوير الطالب محمود شريف لتطبيق ذكي يحمل اسم «رفيق»، بهدف مساعدة المرضى على متابعة معدلات السوائل، وتنظيم النظام الغذائي، وتذكيرهم بمواعيد جلسات الغسيل الكلوي.
ويعكس هذا المشروع توجهًا متزايدًا نحو توظيف التكنولوجيا في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتسهيل متابعة المرضى لحالتهم الصحية.
إشادة بالمستوى العلمي للطلاب
وأشادت لجنة المناقشة بالمستوى العلمي للمشروعات المقدمة، مؤكدة قدرة الطلاب على تقديم موضوعات بحثية ترتبط بقضايا واقعية تمس المجتمع والقطاع الصحي.
واختتمت الكلية الفعالية بتكريم الطلاب الخريجين، وتوجيه الشكر إلى أعضاء هيئة التدريس والقائمين على البرنامج، تقديرًا لجهودهم في دعم العملية التعليمية وتشجيع الطلاب على البحث العلمي والتدريب العملي.
وتعكس هذه المشروعات اهتمام المؤسسات الأكاديمية بتوجيه الطلاب نحو دراسة القضايا الصحية المعاصرة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع والتحديات التي يواجهها القطاع الصحي.
- # العلمي
- # البحث العلمي
- # مارس
- # التنمر
- # حديثى الولادة
- # الاستدامة البيئية
- # هيئة التدريس
- # تنمية مهارات
- # القطاع الصحي
- # الأكاديمية
- # الدكتور السيد قنديل
- # إلكتروني
- # رئيس الجامعة
- # القضايا المرتبطة
- # كلية التمريض
- # عاصمة
- # المستدامة
- # الممارسات
- # مرضى الفشل الكلوي
- # عميد كلية التمريض
- # المجال الصحي
- # جامعة العاصمة
- # الباحثون
- # العادات الغذائية
- # التطورات
- # تمريض
- # عضاء هيئة التدريس
- # مستدامة
- # تعزيز البحث العلمي

