رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمية عسلة: مشروع «إحياء الهوية المصرية» يثير حقد الحاقدين وحسد الحاسدين

 سمية عسله
سمية عسله

أشادت الإعلامية سمية عسلة بمشروع "إحياء الهوية المصرية" ووصفت محاولات تشويهه بأنها تنبع من حقد وحسد تجاه مكانة مصر التاريخية، مشيره إلي أن هناك قِوَى تسعى لإبقاء الشباب المصري مشتتًا وبعيدًا عن هويته.

وقالت سمية في تغريدة عبر حسابها على "إكس": "أقولك ليه مشروع "إحياء الهوية المصرية" بيمزق قلوبهم حقدًا وحسدًا، وبيحاولوا بكل الطرق إفشاله، عقد النقص التي يشعر بها البعض اتجاه مصر.. أول دولة وجدت على الكوكب بمفهوم وأركان الدولة (جيش، حدود شعب، قوانين نظام حكم، قوى ناعمة)، إبقاء الشباب المصري مشتت بعيد عن هويته المصرية، يتبنى هويات ومشاريع مندثرة، تخدم دول وجماعات أخرى، محاولات خبيثة لمنع مصر من الأزدهار والتقدم، وإتصال الشباب المضري بأمجاد الأجداد في الماضي والبناء عليها في شتى المجالات الثقافية والعلمية والفنية".

واستشهدت بتعليق عن حِقْبَة الاستعمار البريطاني في مصر، وعبارة السيسي بأن مصر لا تركع إلا لله، ذاكره: "المستعمر الانجليزي قالها ذات يوم.. مصر إن حلقت وإزدهرت، طغت بجناحيها على الجميع) وأشار الرئيس السيسي سابقا لهذا الأمر في تصريحاته عندما قال (مصر لا تركع إلا لله.. وبكرا هوريكم مصر هتبقى إيه.. وماعندناش فواتير بنسددها لحد.. ويا مصريين ركزوا مع بلدكم فقط أمنها ونموها وإستقرارها وحطوا عيونكم على مصلحة مصر)".

وفي سياق آخر، اكتشفت البعثة المصرية الأمريكية، مقبرة ملكية مجهولة الهوية، في أبيدوس بمحافظة سوهاج وقد محى المخربون كل المعالم من على جدران المقبرة.

البعثة المصرية الأمريكية تكتشف مقبرة ملك مجهول الهوية في أبيدوس

يقول بعض الخبراء، إن المقبرة ترجع لأحد ملوك أسرة أبيدوس، التي خاضت أول مواجهة مسلحة ضد الهكسكوس، وكان أول دليل على وجودهم ظهر في عام 2014 مع اكتشاف مقبرة الملك سنب كاي.

النقوش الخاص بها تأكلت

يقول الخبيرا لآثري والمتخصص في علم المصريات الدكتور أحمد عامر في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن المقبرة المكتشفة هناك احتمالية كبيرة أنها تخص ملكًا قام بمحاربة الهكسوس، ونجد أن المقبرة لم نعرف إلي أي ملك تنتمي، نظرا لأن النقوش الخاص بها تأكلت بسبب اللصوص في العصور القديمة، كما أن هذه المقبرة مطمورة، ويحتمل أنها ترجع لأحد ملوك أسرة أبيدوس.

وأشار عامر، أن هذا الكشف سوف يفتح آفاقًا جديدة في علم الآثار، حيث من المفترض أن تكشف أن ملوك «أبيدوس» كانوا ملوكا فعليين، وقاموا بتشديد مقابر ملكية تقارب مقابر ملوك عصر الدولة الوسطي، كما كانت «أبيدوس» مقرا دينيا هاما لعبادة الإله «أوزير».

وتابع عامر، أن المقبرة المكتشفة حاليًا تقع علي عمق سبعة أمتار تحت سطح الأرض، وبها حجرة دفن حجرية يعلوها قاعات مقبية من الطوب اللبن، يرتفع حوالي خمسه أمتار تقريبًا، ونجد أن المدخل كان مزخرفًا بصور الألهتين «إيزيس» و«نفتيس»، مع وجود نصوص هيروغليفية المتبقي منها مشوه بشكل كبير لم نستطيع معرفة من خلاله أي تفاصيل عن هذه المقبرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء