حزب المحافظين يحذر من منع استيراد الأنسولين ويدعو لضمان توافره
قال الدكتور عبدالله العربي، عضو الهيئة العليا بحزب المحافظين، إن توجه الحكومة لمنع استيراد الأنسولين والاكتفاء بالمنتج المحلي يحتاج إلى مراجعة، مؤكدًا أن الأنسولين دواء ضروري لا يحتمل أي نقص أو عجز عن توريده.
وأضاف العربي، في تصريحات صحفية له اليوم، أن الاعتماد على المنتج المحلي لا يعني بالضرورة تحقيق أمان دوائي كامل، خاصة أن التصنيع المحلي يعتمد في جانب منه على استيراد المواد الخام، فضلًا عن التخوف من ارتفاع الأسعار في ظل غياب المنافس الأجنبي.
وأشار عضو الهيئة العليا بحزب المحافظين، إلى أن الحديث عن الاكتفاء الذاتي يتناقض مع وجود نقص في بعض مستشفيات التأمين الصحي، مطالبًا بحل أزمة نقص الأدوية وتوفير مخزون استراتيجي للحالات المصابة بداء السكري خاصة النوع الأول.
وأكد أن احتياجات المرضى تختلف، مشيراً إلى أن ما يناسب بعض مرضى النوع الثاني من داء السكري قد لا يناسب بالضرورة مرضى النوع الأول وخاصة الأطفال، مطالبًا بضمان تعدد أنواع الأنسولين وترك اختيار الأنسب للطبيب المعالج.
توصيات بتأهيل النواب وإشراك المجتمع المدني والحد من الاقتراض
وفي وقت سابق، نظم حزب المحافظين ندوة لمناقشة الموازنة العامة للدولة وتحديات تمويل عجز الموازنة، بحضور عدد من السياسيين والباحثين والمتخصصين، وفي مقدمتهم النائب طلعت خليل عضو المجلس الرئاسي بالحزب والمتحدث الرئيسي في الندوة، والنائب إيهاب الخولي عضو مجلس الحكماء بالحزب.
وقال طلعت خليل إن الاستخدامات المستهدفة في موازنة العام المالي 2026/2027 تبلغ نحو 8.1 تريليون جنيه، مقابل إيرادات مستهدفة تقترب من 4 تريليونات جنيه، معتبراً أن الفجوة بين الإيرادات والاستخدامات تمثل «ثقباً أسود» في الموازنة.
كما أوصى المشاركون بضرورة عرض الموازنة العامة بصورة مبسطة أمام المواطنين، وإتاحة مناقشتها مع النقابات ومنظمات المجتمع المدني، بما يعزز الشفافية والمشاركة المجتمعية في تحديد أولويات الإنفاق العام.
وشملت التوصيات إيجاد حلول لمشكلة تمويل الموازنة من خلال الجهاز المصرفي وما وصفه المشاركون بـ«الثقب الأسود» في تمويل احتياجات الدولة، إلى جانب الحد من الاعتماد على الاقتراض لتمويل عجز الموازنة، والعمل على إيجاد بدائل أكثر استدامة لتمويل الإنفاق العام وتقليص الفجوة بين الإيرادات والمصروفات.




