رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلال فعاليات شاطئ الفن بمطروح

«كريمة بكار»: نحلم بمعرض كبير يحمي الحرف اليدوية النوبية من الاندثار|خاص

والحرفية النوبية
والحرفية النوبية كريمة بكار في فعاليات شاطئ الفن

على هامش فعاليات “شاطئ الفن” التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة بمحافظة مطروح، ضمن برنامج حفلات "شاطئ الفن"، وفي إطار خطة الأنشطة الصيفية لوزارة الثقافة والمشروع القومي للفنون “الثقافة حياة”، شاركت الفنانة والحرفية النوبية كريمة بكار في فعاليات المعرض المصاحب للحفل، لعرض مجموعة من المشغولات اليدوية التي تعكس خصوصية التراث الأسواني والنوبي.

وفي حديثها لـ"إيجبتك": قالت إنها تنحدر من أسوان والنوبة، وتعمل في مجال الحرف اليدوية منذ نحو 50 عامًا، موضحة أنها تعلمت هذه المهنة منذ الصغر على يد والدتها وجدتها وعماتها وخالاتها وجاراتها.

الحرف اليدوية النوبية 

وأشارت إلى أن المعروضات التي تقدمها تعتمد بشكل كامل على العمل اليدوي، وتشمل منتجات مصنوعة من الخرز والكروشيه والخيوط والخشب والحديد والحبال، مؤكدة أن كل قطعة تحمل طابع البيئة الأسوانية والنوبية وتعبر عن ثقافتها وتراثها.

وأضافت أن الحرف اليدوية بالنسبة لها ليست مجرد مصدر للدخل، خاصة أن العائد المادي منها ما زال محدودًا، لكنها تمثل وسيلة للحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة، قائلة إن أبناء الحرفيين بدأوا بالفعل في تعليم الأطفال والصغار هذه المهن خوفًا من اندثارها.

 آلية تصميم المنتجات 

وتحدثت كريمة عن آلية تصميم منتجاتها، موضحة أن كثيرًا من الأفكار تبدأ في ذهنها، ثم تقوم بتنفيذها قطعة قطعة، مع الاهتمام بتنسيق الألوان وإخراج التصميم بالشكل النهائي، لافتة إلى أن التعلم في هذا المجال مستمر، ولا يرتبط بعمر معين، فمن الممكن أن يتعلم صاحب الخبرة من شاب أو فتاة أصغر منه سنًا.

دعم الحرفيين في المحافظات الحدودية

وطالبت كريمة وزارة الثقافة بتقديم مزيد من الدعم للحرفيين، خاصة القادمين من المحافظات البعيدة والحدودية، وإتاحة مساحات مناسبة لهم للمشاركة في المعارض الكبرى، مؤكدة أن ارتفاع تكاليف المشاركة، إلى جانب نفقات السفر والإقامة، يمثل عبئًا كبيرًا على أصحاب الحرف.

وأوضحت أن المشاركة في معرض “تراثنا” كانت في السابق متاحة بتكلفة أقل، إلا أن ارتفاع قيمة إيجار مساحات العرض جعل المشاركة صعبة على الحرفيين، مطالبة بتوفير مساحات مجانية أو مدعومة لهم، بما يساعدهم على عرض منتجاتهم وتسويقها والحفاظ على استمرار هذه الحرف، قائلة نتمنى أن تتبنانا وزارة الثقافة، وأن توفر لنا مساحة مناسبة في معرض تراثنا، لأننا نريد الحفاظ على هذه الحرف وخوفنا الحقيقي هو اندثارها.

وأكدت أن دعم الحرفيين لا يقتصر أثره على أصحاب المشغولات فقط، بل يمتد إلى سلسلة كاملة من العاملين في توفير الخامات وتصنيعها وتسويقها، قائلة إن تنشيط حركة بيع المنتجات اليدوية يساهم في تشغيل عدد أكبر من أبناء المجتمع المحلي.

واختتمت حديثها لـ"إيجبتك":  مؤكدة أن تحظى الحرف اليدوية النوبية والأسوانية باهتمام أكبر من وزارة الثقافة، وأن تتاح للحرفيين فرص حقيقية للمشاركة في المعارض الكبرى، بما يضمن استمرار هذه المهن وانتقالها إلى الأجيال المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء