قائد الجيش الإيراني: سنحمي ورقة مضيق هرمز بكل ما نملك من قوة
قال القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، إن بلاده ستعمل على حماية ما وصفها بـ«ورقة مضيق هرمز» بكل ما تملك من قوة، وأيًا كانت التكلفة، في ظل استمرار التوترات والتصعيد المرتبط بالممر الملاحي الاستراتيجي.
ميزة مضيق هرمز
ونقل التلفزيون الإيراني عن حاتمي قوله إن إيران كانت تدرك منذ وقت طويل الأهمية الاستراتيجية والميزة التي يمثلها مضيق هرمز بالنسبة إليها، لكنه أشار إلى أن هذه الميزة لم يتم تفعيلها بالشكل الذي حدث خلال الحرب الأخيرة.
وأضاف القائد العام للجيش الإيراني: «كنا ندرك ميزة مضيق هرمز، لكن لولا هذه الحرب لما جرى تفعيلها»، في إشارة إلى التطورات التي دفعت طهران إلى استخدام المضيق كورقة ضغط في مواجهة خصومها.
تذكار من ترامب
واعتبر حاتمي أن تفعيل ورقة مضيق هرمز يمثل، بحسب وصفه، «إحدى التذكارات التي تركها الرئيس الأمريكي»، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما ترتب على المواجهة الأخيرة من تطورات مرتبطة بالممر الملاحي.
وأكد قائد الجيش الإيراني أن مضيق هرمز لن يعود إلى الوضع الذي كان عليه سابقًا، في رسالة تعكس تمسك طهران بأهمية المضيق ودوره في المرحلة المقبلة، وعدم رغبتها في العودة إلى الترتيبات التي كانت قائمة قبل اندلاع المواجهة الأخيرة.
أهمية الموقع الإستراتيجي
ووصف حاتمي مضيق هرمز بأنه «ميزة جيوسياسية وهبها الله للشعب الإيراني»، مشددًا على أهمية الموقع الاستراتيجي للممر بالنسبة لإيران، وعلى استعداد بلاده لحماية هذه الورقة واستخدامها بما يخدم مصالحها.
وتأتي تصريحات قائد الجيش الإيراني في ظل استمرار التوتر بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويرتبط بصورة مباشرة بحركة تجارة الطاقة الدولية، فيما يمثل بالنسبة لإيران ورقة استراتيجية مهمة في مواجهة الضغوط والعقوبات والتطورات العسكرية والسياسية في المنطقة.





