أول تعليق من الجامعة الأمريكية على حقيقة اختيار «صهيوني» لتحكيم جائزة مصرية|خاص
حالةُ من الجدل أثيرت في الساعات الماضية، بالأوساط الثقافية، وتخطت الشارع الثقافي المصري إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اختيار «صهيوني» ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ للكتاب المصريين بالجامعة الأمريكية، إذ عبر العديد عن استيائهم إذا كان الأمر حقيقيا معتبرين أن الأمر يمثل «سقطة» لا سيما وسط ما يتعرض له أشقاؤنا من إبادة وتجويع بآلة حرب صهيونية.
حقيقة اختيار صهيوني ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ
ولمعرفة تفاصيل الأزمة، تواصلت «إيجبتك» مع مصدر مسؤول بالجامعة الأمريكية، للتوصل إلى حقيقة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن اختيار صهيوني يدعى رفائيل كوهين ضمن لجنة التحكيم بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2026، موضحًا: «المترجم رفائيل كوهين مواطن بريطاني ولا يحمل أي جنسيات أخرى ويقيم بالقاهرة منذ عام 2006 إلى اليوم».
وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»، أن هو ناشط في مجال السلام العالمي، وكان عضو حركة التضامن العالمية International Solidarity Movement وهي منظمة احتجاجية سلمية تهدف لدعم القضية الفلسطينية.
وتابع: قام بترجمة العديد من النصوص الأدبية والروايات من وإلى اللغة العربية؛ كما ترأس لجنة تحكيم جائزة بانيبال العام الماضي للروايات العربية المترجمة للإنجليزية، مشيرة إلى أن هيئة تحكيم جائزة نجيب محفوظ تضم مزيجًا من المترجمين والأكاديميين والنقّاد الأدبيين، حيث يتم اختيارهم بناءً على خبرتهم والتزامهم بتخصيص أكثر من عام لقراءة الترشيحات المقدَّمة للجائزة. ويتم تجديد اللجنة مع كل دورة من دورات الجائزة لضمان التوازن والتجديد والتنوّع.
الجامعة الأمريكية تختار صهيونيا ضمن لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ
وكانت فجرت الكاتبة والروائية هالة فؤاد، مفاجأة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بشأن إعلان الجامعة الأمريكية فتح باب التقديم لجائزة نجيب محفوظ للكتاب المصريين، وأحد أسماء لجنة التحكيم المشكّلة للدورة الجديدة من الجائزة.
أوضحت هالة فؤاد: المفاجأة هنا أن من ضمن أعضاء اللجنة هو «رفائيل كوهين»، وهو مترجم ومعروف عنه انتمائه للفكر الصهيوني. متابعة: «جاءني منذ يومين إيميل من الجامعة الأمريكية ينوه عن فتح الباب للتقديم في الدورة الجديدة لجائزة نجيب محفوظ ويذكر أسماء أعضاء لجنة التحكيم. استوقفني الاسم الأخير رفائيل كوهين وتساءلت من يكون هذا الشخص ليُحَّكِم الأعمال الأدبية المشاركة، فأنا لم أسمع به من قبل».
