تكريم الشاعر شعبان يوسف احتفاءً بمسيرته الأدبية والثقافية
تقام اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، في السابعة مساءً، فعالية جديدة لتكريم الشاعر والناقد الكبير شعبان يوسف، تقديرًا لمسيرته الأدبية والثقافية وإسهاماته الممتدة في المشهد الثقافي المصري والعربي، وذلك ضمن فعاليات صالون ثقافي يقام بمقر جريدة «الدستور» في 16 شارع مصدق بالدقي.
تكريم لمسيرة حافلة بالعطاء الثقافي
ويأتي تكريم شعبان يوسف احتفاءً بمسيرة ثقافية امتدت لعقود، جمع خلالها بين الشعر والنقد والبحث في التاريخ الثقافي، إلى جانب اهتمامه باكتشاف الأصوات الأدبية الجديدة والدفاع عن الكتاب المهمشين، فضلًا عن مشاركته في إدارة وتنظيم العديد من الفعاليات والملتقيات الثقافية.
ويعد شعبان يوسف أحد أبرز الأسماء الفاعلة في الحياة الثقافية المصرية، لما قدمه من إسهامات متنوعة في مجالات الأدب والنقد والصحافة والعمل الثقافي، فضلًا عن اهتمامه بتوثيق جوانب مختلفة من تاريخ الثقافة المصرية وإعادة تسليط الضوء على أسماء وتجارب أدبية لم تنل ما تستحقه من اهتمام.
شعبان يوسف
ولد شعبان يوسف في 7 أبريل 1955، وهو كاتب وشاعر وناقد وباحث مصري، ارتبط اسمه بعدد من التجارب والمنابر الثقافية المستقلة، وكان من أبرزها تأسيس منتدى «ورشة الزيتون الأدبية»، الذي تحول إلى أحد المنابر المهمة للحركة الأدبية والثقافية.
كما أسس مجلة «كتابات»، وترأس تحرير سلسلة «كتابات جديدة»، وأشرف على مجلة «منارات النديم» الأدبية، في إطار اهتمامه المستمر بدعم الحركة الأدبية وإتاحة مساحة للكتاب والشعراء للتعبير عن تجاربهم.
وامتد نشاط شعبان يوسف إلى الصحافة والإعلام، حيث كتب في عدد من الصحف والمجلات، من بينها «أخبار الأدب» و«التحرير»، كما شارك في إعداد وتقديم عدد من البرامج الثقافية، من بينها «عصير الكتب» مع الكاتب بلال فضل، و«سور الأزبكية»، و«المقهى الثقافي».
كما شارك في إعداد البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ليواصل من خلال تلك التجارب حضوره في المشهد الثقافي والإعلامي، والتعريف بالكتب والأعمال الأدبية وأصحابها.

وفي مجال الشعر، أصدر شعبان يوسف سبعة دواوين، من بينها «مقعد ثابت في الريح»، و«تظهر في منامي كثيرًا»، و«أكثر من سبب لعزلة»، و«أحلام شيكسبيرية»، إلى جانب كتابته المسرحية الشعرية «بقعة ضوء تسقط مظلمة».
وفي مجال البحث والنقد، قدم شعبان يوسف عشرات الكتب التي تناولت التاريخ الثقافي والأدبي المصري، من أبرزها «شعراء السبعينيات»، و«أدب السجون»، و«لماذا تموت الكاتبات كمداً؟»، و«ضحايا يوسف إدريس وعصره»، و«صرخة فرج فودة»، و«المنسيون ينهضون»، و«الثقافة المصرية.. سيرة أخرى»، و«الذين قتلوا مي».
كما حقق كتاب «نجيب الريحاني.. المذكرات المجهولة»، ضمن اهتمامه بالبحث في الوثائق والمواد الأدبية والثقافية وإعادة تقديمها للقارئ.
ويعرف شعبان يوسف باهتمامه بالكشف عن الشخصيات والأصوات المنسية في الثقافة المصرية، وإعادة قراءة التاريخ الثقافي من زوايا مختلفة، وهو ما جعله واحدًا من الأسماء البارزة في مجال البحث والتوثيق الثقافي.
ويأتي تكريمه اليوم تقديرًا لهذه المسيرة المتنوعة، وما قدمه من إسهامات في الشعر والنقد والبحث والصحافة والعمل الثقافي، إلى جانب دوره في دعم أجيال من الكتاب والمبدعين والتعريف بتجارب أدبية وثقافية تستحق الحضور في الذاكرة المصرية.





