854 مستفيدًا و71 حالة محولة للمستشفيات|حصاد قافلة قصر العيني الطبية بمنوف
واصلت كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة جهودها في مجال خدمة المجتمع من خلال تنظيم قافلة طبية علاجية وتوعوية شاملة بمركز ومدينة منوف بمحافظة المنوفية، ضمن المبادرات الهادفة إلى تعزيز الخدمات الصحية والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
وجاءت القافلة تحت مظلة جامعة القاهرة وبالتعاون مع كليتي طب الفم والأسنان والتمريض، في إطار دعم جهود الدولة الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وتوسيع نطاق الاستفادة من الإمكانات والخبرات الأكاديمية التي تمتلكها المؤسسات الجامعية.
وتمكنت القافلة من تقديم خدماتها العلاجية والفحوصات الطبية المجانية لـ854 مواطنًا من أبناء مدينة منوف والقرى المجاورة، إلى جانب تحويل عدد من الحالات التي احتاجت إلى استكمال الفحوصات والعلاج داخل مستشفيات جامعة القاهرة.
مشاركة أكاديمية وطبية لدعم الدور المجتمعي للجامعة
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن مشاركة الكلية في القوافل الطبية تعكس التزامها بأداء دورها المجتمعي، من خلال تسخير الإمكانات الطبية والخبرات العلمية لخدمة المواطنين خارج نطاق العاصمة.
وأوضح أن هذه المبادرات تمثل امتدادًا لرسالة قصر العيني التعليمية والإنسانية، مشيرًا إلى أن القوافل الطبية تسهم في توفير خدمات صحية متخصصة للمواطنين، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الدعم الطبي.
وأضاف أن إشراك الطلاب في هذه القوافل يمثل جزءًا من منظومة التدريب العملي، إذ يتيح لهم التعامل المباشر مع الحالات المختلفة تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الإكلينيكية وتعزيز خبراتهم الميدانية.
21 متخصصًا يقدمون الرعاية الطبية في مختلف التخصصات
وشهدت القافلة مشاركة 21 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس في تخصصات طبية متعددة، إلى جانب مشاركة طلاب من مختلف الفرق الدراسية.
وحرصت الكلية على توفير جميع التجهيزات الطبية والفنية اللازمة لضمان تقديم الخدمات العلاجية بكفاءة، مع تنظيم العمل داخل العيادات المختلفة بما يضمن سرعة تقديم الرعاية الطبية للمترددين.
وأسهمت هذه الجهود في توفير خدمات الكشف والعلاج لمئات المواطنين خلال يوم واحد، وسط إقبال كبير على العيادات الطبية المشاركة.
عيادات الرمد والباطنة والأطفال تستقبل أكبر عدد من المرضى
وتوزعت الخدمات الطبية على عدد من التخصصات المختلفة، حيث استقبلت عيادة طب وجراحة العيون 125 مريضًا، بينما قدمت عيادة الأمراض الباطنة خدماتها لـ110 حالات.
كما استقبلت عيادة الأطفال 101 حالة، في حين قدمت عيادة جراحة العظام الرعاية الطبية لـ95 مريضًا، واستقبلت عيادة الأنف والأذن والحنجرة 85 مريضًا.
وشملت الخدمات أيضًا عيادة الأمراض الجلدية التي قدمت الرعاية لـ80 حالة، إلى جانب عيادة الروماتيزم والتأهيل التي استقبلت 30 مريضًا، فضلًا عن الخدمات التي قدمتها عيادات طب الفم والأسنان.
تحويل 71 حالة لاستكمال العلاج بمستشفيات قصر العيني
ولم تقتصر القافلة على تقديم خدمات الكشف والعلاج فقط، بل امتدت إلى استكمال الرعاية الطبية للحالات التي احتاجت إلى تدخلات إضافية.
وجرى تحويل 71 حالة إلى مستشفيات قصر العيني لإجراء الفحوصات المتقدمة أو التدخلات الجراحية اللازمة، من بينها 46 حالة في تخصصات طبية متنوعة.
كما تم تسليم كل مريض تقريرًا طبيًا يتضمن تفاصيل حالته الصحية، بهدف تسهيل إجراءات استقباله داخل المستشفيات وبدء الخطة العلاجية المناسبة في أسرع وقت ممكن.
شراكة بين المؤسسات الطبية لدعم المناطق الأكثر احتياجًا
من جانبه، أكد الدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن نجاح القافلة جاء نتيجة التعاون بين مختلف الجهات المشاركة، مشيرًا إلى أن العمل اتسم بالتنظيم والانضباط طوال فترة تقديم الخدمات.
وأضاف أن هذه المبادرات تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والطبية والجهات الوطنية، بما يسهم في توفير خدمات صحية متكاملة للمواطنين، ويعزز من دور الجامعات في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


