برنامج "الإمام الأكبر" علي إذاعة القرآن الكريم .. أحاديث أئمة الأزهر
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني إطلاق برنامج جديد علي موجات إذاعة القرآن الكريم يحمل اسم "الإمام الأكبر" . و يقدم البرنامج أحاديث وخطب أئمة الأزهر عبر قرابة 90 عامًا ، من الإمام محمد مصطفي المراغي وحتي الإمام أحمد الطيب.
أحاديث شيوخ الأزهر
وقال عبد الرحمن البسيوني رئيس الإذاعة المصرية : سوف يختص البرنامج بأحاديث شيوخ الأزهر الذين تعاقبوا علي المنصب الجليل في القرنين العشرين والحادي والعشرين .
وأضاف إسماعيل دويدار رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم : لدينا الكثير من أحاديث الأئمة الكبار ، وهي أحاديث جري تسجيلها قبل وبعد إنشاء إذاعة القرآن الكريم .وقد خاطبنا هواة جمع التراث ونوادر التسجيلات للحصول علي أية تسجيلات لديهم من سنوات الإذاعة الأهلية ، وذلك لضمها في حال الوصول إليها.
وتصل تسجيلات الأحاديث للأئمة الكبار في أرشيف الإذاعة إلي أكثر من ٦٠٠ حديث مسجل . منها ١٨٠ حديثًا للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، و ٩٩ حديثًا للشيخ جاد الحق علي جاد الحق، و ٩٢ حديثًا للشيخ محمد سيد طنطاوي ، و ٩٠ حديثًا للشيخ محمود شلتوت ، و ٦٤ حديثًا للشيخ عبد الحليم محمود ، و ٣٨ حديثًا للشيخ حسن مأمون، و ٢٠ حديثًا للشيخ عبد الرحمن البيصار، و حديثين للشيخ محمد مصطفي المراغي تم تسجيلهما في حقبة الإذاعة الأهلية قبل أكثر من ٩٢ عاماً .
على صعيد آخر، أكد الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن العلم أصبح القوة الحقيقية المحركة للتاريخ وصناعة النفوذ العالمي، مشددًا على أن مستقبل الدول لم يعد يُحسم فقط بالقوة العسكرية أو السياسية، وإنما بقدرتها على الاستثمار في البحث العلمي والعقول المبتكرة، وذلك خلال ندوة "العلم والنظام العالمي الجديد" ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين.
العلم محرك التاريخ خلال خمسة قرون
جاءت الندوة بمشاركة أحمد المسلماني، وأدارها الكاتب والإعلامي أحمد الدريني، حيث أوضح المسلماني أن المحرك الرئيسي لحركة التاريخ خلال الخمسمائة عام الأخيرة كان العلم، مشيرًا إلى أن العلماء كانوا القوة الأساسية التي دفعت مسيرة الحضارة البشرية، وأسهموا في تغيير موازين القوى بين الأمم من خلال الاكتشافات والابتكارات التي غيرت وجه العالم.
وأضاف أن تأثير العلماء في مسار التاريخ تجاوز في كثير من الأحيان تأثير السياسيين والقادة العسكريين، لأن ما ينتجه العقل داخل المعامل ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد والصناعة والتكنولوجيا والحروب ومستقبل الشعوب.
واستشهد المسلماني بتجربة بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى، موضحًا أنها قررت منع العلماء من التجنيد في الجيش بعد وفاة أحد العلماء الشباب الذي نجح في إعادة ترتيب الجدول الذري، بعدما أدركت الدولة أن خسارة عالم داخل المعمل أخطر من خسارة جندي في ساحة القتال، لأن العالم قادر على إنتاج معرفة تغير موازين القوة لعقود طويلة.






