رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أحياء أم أموات» يفتتح مهرجان الغردقة لسينما الشباب بعرضه العالمي الأول

إيجبتكِ

اختارت إدارة مهرجان الغردقة لسينما الشباب فيلم «أحياء أم أموات»، بطولة الفنان أحمد الفيشاوي، ليكون فيلم افتتاح الدورة الرابعة من المهرجان، المقرر انطلاقها في 10 سبتمبر المقبل بقصر ثقافة الغردقة.

ويحمل اختيار الفيلم دلالات تتوافق مع توجهات المهرجان الذي يركز على دعم التجارب السينمائية الشابة، خاصة أن العمل يشهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة الجديدة، في خطوة تعكس اهتمام المهرجان بإتاحة الفرصة أمام المواهب الناشئة لتقديم أعمالها أمام الجمهور والنقاد.

التكنولوجيا والعلاقات الإنسانية في قلب الأحداث

يناقش الفيلم قضية التأثير المتزايد للتكنولوجيا على العلاقات الإنسانية، من خلال قصة زوجين يواجهان حالة من التباعد العاطفي نتيجة الانشغال بالعالم الرقمي.

وتدور أحداث الفيلم حول التحولات التي تطرأ على الحياة المشتركة للزوجين، بعدما أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من تفاصيل يومهما، وهو ما أدى إلى تراجع مساحة التواصل الإنساني بينهما.

ويرصد العمل كيف يمكن للأدوات الرقمية، رغم دورها في تسهيل الحياة، أن تتحول إلى عامل يؤثر في المشاعر والعلاقات الاجتماعية، وهي قضية أصبحت محل اهتمام متزايد في العديد من المجتمعات.

ويبلغ زمن الفيلم 14 دقيقة فقط، لكنه يسعى إلى طرح قضية اجتماعية معاصرة من خلال معالجة درامية تعتمد على الرمزية والبعد النفسي.

أحمد الفيشاوي وجيهان خيري في بطولة الفيلم

يشارك في بطولة «أحياء أم أموات» كل من أحمد الفيشاوي وجيهان خيري، بينما يتولى آدم حال مهمة التأليف والإخراج.

ويُعد الفيلم ثاني التجارب السينمائية للمخرج الشاب، الذي سبق أن قدم فيلمًا وثائقيًا تناول متحف التحرير المصري، قبل أن ينتقل إلى تقديم الأعمال الروائية القصيرة.

مخرج يبلغ 19 عامًا يخطف الأنظار

ويحظى آدم حال باهتمام خاص داخل الأوساط السينمائية، إذ لم يتجاوز عمره 19 عامًا، كما درس الإخراج السينمائي في جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأعرب المخرج عن سعادته بعرض فيلمه لأول مرة من خلال مهرجان مصري يهتم بالطاقات الشابة، مؤكدًا أن العمل يناقش قضية لا ترتبط بمجتمع بعينه، وإنما تمثل تحديًا تواجهه مجتمعات عديدة حول العالم.

وأشار إلى أن فكرة الفيلم انطلقت من ملاحظة التأثيرات التي فرضتها التكنولوجيا على العلاقات الإنسانية، وما نتج عنها من تغيرات في طبيعة التواصل بين الأفراد.

المهرجان يؤكد دعمه للمواهب السينمائية الجديدة

من جانبه، أوضح السيناريست محمد الباسوسي، رئيس مهرجان الغردقة لسينما الشباب، أن اختيار فيلم من إخراج مخرج في التاسعة عشرة من عمره يعكس فلسفة المهرجان القائمة على دعم التجارب الجديدة.

وأكد أن المهرجان يمثل منصة لتقديم الأفلام التي تحمل رؤى مختلفة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام المخرجين الشباب لعرض أعمالهم أمام جمهور السينما.

بدوره، أشار الكاتب الصحفي قدري الحجار، مدير المهرجان، إلى أن الدورة الرابعة ستشهد مجموعة متنوعة من الفعاليات والعروض السينمائية التي تستهدف دعم الإبداع السينمائي.

كما أكد المخرج أحمد هجرس، المدير الإداري للمهرجان، أن الشباب يمثلون القوة المحركة لصناعة السينما، موضحًا أن المهرجانات السينمائية أصبحت نافذة مهمة لعرض التجارب الواعدة، بصرف النظر عن مدة الفيلم أو طبيعة إنتاجه.

ومن المتوقع أن تشهد الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب حضورًا لافتًا من صناع السينما والنقاد والمهتمين بالفنون، في ظل استمرار المهرجان في تقديم أعمال جديدة تعكس تنوع الرؤى الفنية لدى الأجيال الشابة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء