رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من سوء حظ كازينو شهير انتهى تعاقده على شاطئ المعسكر (كامب شيزار)، أن أمر محافظ الإسكندرية بعدم تجديد التعاقد مع إدارته وإزالته علي الفور!

 

هذا لا يحدث إلا في حالتين:

تشديد رئاسي على تنفيذ قرار منع حجب البحر عن الناس.. أو تفويض كامل للمحافظ بإدارة وقيادة الإسكندرية بالشكل الذي يحقق المصلحة العامة ويعيد البهاء إليها.. في الحالتين يحق التوقف.. فقبل قليل علّق أحد المواطنين على خبر على صفحة "إيجبتك" يهاجم قرار المحافظ.. ويسأله: وماذا عن كازينو كذا وآخر باسم كذا على شاطئ كذا وثالث على شاطئ ثالث.. وراح صاحب التعليق في بكائية إغريقية!

 

وهنا علينا افتراض حسن نية القارئ العزيز، لكن علينا أن ننبهه أن الكازينو الذي قرر المحافظ إزالته انتهى تعاقده.. وأن التنبيه ساري حتى يستعد أصحاب العقودات التي ستنتهي ويستعد العاملون بها.. وأن هذه هي المرة الأولى التي يتعامل فيها مسؤول بالشكل العاقل الهادئ دون عدوان على عقد ملزم وبغير خروج عن القانون.. هذا التوجه يحتاج إلى الدعم لأنه سيقاوم الفترة القادمة بكل أشكال المقاومة من نواب سيتدخلون إلى إغراء المال لمد عقود أو تغييرها.. إلخ.

 

يحتاج المحافظ - وكل محافظ يقوم بواجبه - إلى الشد على الأيدي.. ليس لحمايته فالله هو الحارس ثم القانون.. إنما ليتحصن المسؤول شعبياً فينصرف إلى مزيد من الأعمال الشبيهة على شواطئ أو بعيداً عنها بل حتى في محافظات لا ترى البحر!

 

في التسعينيات، وكنت في أول عام جامعي بالإسكندرية، كنا نتمشى بجوار وحول "لاكورتا" و"لامبيرا"، وفجأة اختفيا وأزيلا، وفجأة أيضاً وجدنا عشرات المقاهي فوق رمال البحر في فوضى عارمة. والمعنى واضح: مر محافظ محترم أو أكثر، طبقوا القانون وأزالوا المخالفات، لكنهم غادروا مع الإزالة.. اليوم علينا دعم كل قرار شجاع.. وصاحبه!

 

المحبطون يمتنعون. بكافة تشكيلات الكلمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء