ماثيو ماكونهي ينهي جدل «تيتانيك» ويكشف حقيقة غيابه عن بطولة الفيلم
وضع النجم الأمريكي ماثيو ماكونهي حدًا لإحدى أكثر الروايات تداولًا في هوليوود، بعدما نفى صحة الأنباء التي تحدثت على مدار سنوات عن رفضه المشاركة في بطولة فيلم «تيتانيك»، مؤكدًا أن الأمر لم يصل إلى مرحلة عرض الدور عليه بشكل رسمي.
وأوضح ماكونهي أن القصة المتداولة لا تعكس حقيقة ما حدث خلال مرحلة التحضير للفيلم، مشيرًا إلى أنه فوجئ مرارًا بتكرار الحديث عن قراره المزعوم برفض تجسيد شخصية جاك داوسون، رغم أن مشاركته اقتصرت على خوض اختبار أداء فقط.
وأكد الممثل الأمريكي أن هناك فرقًا كبيرًا بين رفض دور سينمائي وبين المشاركة في تجارب الأداء دون الحصول على عرض نهائي، معتبرًا أن الرواية التي انتشرت عبر السنوات افتقدت إلى الدقة.
اختبار أداء جمعه بكيت وينسلت
وكشف ماكونهي بعض التفاصيل المتعلقة بتجربة الأداء التي خاضها خلال مرحلة اختيار أبطال الفيلم، موضحًا أنه شارك في الاختبار إلى جانب الممثلة البريطانية كيت وينسلت.
وأشار إلى أنه غادر موقع الاختبار وهو يشعر بالرضا عن أدائه، خاصة أن التجربة شهدت حضور عدد من المنتجين، الأمر الذي جعله يعتقد أن فرصه في الحصول على الدور كانت كبيرة.
وأضاف مازحًا أنه إذا تبين لاحقًا أن الدور عُرض عليه بالفعل من دون علمه، فسيكون مضطرًا للعودة إلى وكيله في ذلك الوقت لمعرفة حقيقة ما حدث.
هل لعبت اللهجة دورًا في القرار؟
وعلى الرغم من نفي ماكونهي رفضه بطولة الفيلم، فإن بعض الروايات المرتبطة بكواليس العمل أشارت إلى أن لهجته الجنوبية ربما كانت أحد العوامل التي أثرت في قرار صناع الفيلم.
ووفقًا لما ورد في مذكرات المنتج الراحل جون لانداو، فإن كيت وينسلت أبدت إعجابها بأداء ماكونهي خلال الاختبار، إلا أن المخرج جيمس كاميرون لم يكن مقتنعًا بأن لهجته تتناسب مع الصورة التي رسمها لشخصية جاك داوسون.
وأعادت هذه التصريحات فتح النقاش حول آلية اختيار الممثلين في الأعمال السينمائية الكبرى، خاصة أن العديد من الأدوار الشهيرة ارتبطت بأسماء مختلفة خلال مراحل التحضير الأولى قبل أن تستقر في النهاية على ممثلين آخرين.
ليوناردو دي كابريو يحصد الدور ويصنع واحدة من أشهر الشخصيات السينمائية
وفي نهاية المطاف، وقع الاختيار على ليوناردو دي كابريو لتجسيد شخصية جاك داوسون أمام كيت وينسلت، ليقدم الثنائي واحدًا من أشهر الأعمال السينمائية في تاريخ هوليوود.
وحقق فيلم «تيتانيك» نجاحًا استثنائيًا منذ عرضه، إذ تحول إلى ظاهرة فنية وجماهيرية عالمية، كما أصبحت شخصية جاك واحدة من أبرز المحطات في المسيرة الفنية لليوناردو دي كابريو.
ولا تزال كواليس اختيار أبطال الفيلم تحظى باهتمام الجمهور حتى اليوم، خاصة مع استمرار تداول القصص المرتبطة بالنجوم الذين خضعوا لاختبارات الأداء قبل الاستقرار على التشكيل النهائي للعمل.


